استطلاع رويترز: أكثر من 60% من المشاركين يتوقعون خفضاً واحداً لأسعار الفائدة في 2025

( أ ف ب)
استطلاع رويترز: أكثر من 60% من المشاركين يتوقعون خفضاً واحداً لأسعار الفائدة في 2025
( أ ف ب)

يتوقع معظم الاقتصاديين الذين شملهم استطلاع رويترز أن يخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة في سبتمبر أيلول للمرة الأولى هذا العام، وربما يتبعه خفض آخر قبل نهاية العام، وسط تزايد المخاوف بشأن صحة أكبر اقتصاد في العالم.

يتوقع أكثر من 60% من المشاركين أن يشهد العام الحالي خفضاً واحداً أو اثنين للفائدة، بينما يرى نحو 80% أن تأثير الرسوم الجمركية على التضخم سيكون مؤقتاً.

كما يتوقع 68% عدم تضرر استقلالية الفيدرالي خلال ما تبقى من ولاية باول.

وتستقر توقعات التضخم فوق هدف الفيدرالي البالغ 2% حتى 2027 على الأقل، فيما يُتوقع أن يبقى معدل البطالة قريباً من المستوى الحالي البالغ 4.2% أو أعلى قليلاً، ويؤجل الاقتصاديون تعديل توقعاتهم لحين صدور بيانات وظائف أغسطس.

ويواصل التضخم في الولايات المتحدة الارتفاع، مع توقع مزيد من الضغوط بفعل الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، بينما تشير مراجعات بيانات التوظيف الأخيرة إلى ضعف سوق العمل.

 انقسامات داخل الفيدرالي

ينتقد الرئيس ترامب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بسبب تردده في خفض أسعار الفائدة.

ويظهر اجتماع يوليو انقساماً واضحاً بين أعضاء لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، مع بروز أصوات تخالف الموقف الثابت بشأن الفائدة.

ويزيد من تعقيد الصورة الشكوك حول استقلالية الفيدرالي وتراجع موثوقية البيانات الاقتصادية، ما يجعل التوقعات أكثر صعوبة.

 بيانات أغسطس وخطاب باول

ينتظر الاقتصاديون جولة جديدة من بيانات التضخم والتوظيف في أغسطس، إلى جانب خطاب باول الأخير في مؤتمر جاكسون هول قبل انتهاء ولايته في مايو المقبل، لتحديد ما إذا كان الخفض وشيكاً أم لا.

يتمسك معظم الاقتصاديين بتوقعات أكثر حذراً من متداولي العقود الآجلة للفائدة، الذين يراهنون على يقين شبه كامل بخفض سبتمبر، مع احتمال قوي لخفض آخر وربما ثالث قبل نهاية العام.

وتظهر بيانات الاستطلاع أن 61% يتوقعون خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 4.00%-4.25%، بينما يرى آخرون أن الفائدة ستظل دون تغيير.

الأسهم الأميركية عند مستويات قياسية رغم التضخم

تسجل الأسهم الأميركية مستوى قياسياً جديداً، متجاوزةً قراءة للتضخم بالجملة جاءت أعلى من المتوقع، ما يعكس قوة الزخم في الأسواق المالية.

يترك الفيدرالي المجال مفتوحاً أمام خفض الفائدة أو الإبقاء عليها وفقاً للبيانات المقبلة.

ويرى مايكل غابن من بنك مورغان ستانلي أن ضعف بيانات التوظيف قد يفتح الباب أمام الخفض، بينما قد تبقي البيانات القوية وارتفاع التضخم الفائدة دون تغيير.

(رويترز)