قفزت العقود الآجلة لداو جونز إلى 290 نقطة صباح الجمعة، فيما أضافت نتائج أرباح قوية وتوقعات خفض الفائدة في سبتمبر أيلول زخماً إضافياً، ليرتفع المؤشر قرابة 20% منذ هبوطه الحاد في أبريل الماضي.
وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر أس آند بي 500 بنسبة 0.1%، وفي الوقت نفسه انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.1%.
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز يوم الجمعة بعد أن قفزت أسهم شركة يونايتد هيلث، وهي شركة رئيسية في مؤشر داو جونز، بنسبة 12.6% خلال تداولات ما قبل الافتتاح.
وكشفت شركة بيركشاير هاثاواي بعد ظهر يوم الخميس عن حصة في عملاق الرعاية الصحية، ما دفع أسهمها للارتفاع بعد جرس الإغلاق، وقد انخفضت أسهم يونايتد هيلث بنسبة 46% هذا العام.
في حين سجل مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك 18 و19 مستوى قياسياً مرتفعاً هذا العام، لا يزال مؤشر داو جونز يسعى لتحقيق أول إنجاز قياسي له منذ 4 ديسمبر كانون الثاني.
وقد عززت آمال خفض أسعار الفائدة من قِبَل الاحتياطي الفيدرالي الشهر المقبل الأسهم في الأسابيع الأخيرة.
غير أن بيانات أسعار المنتجين التي سجلت أسرع وتيرة ارتفاع شهري في ثلاث سنوات أعادت بعض القلق، إذ يرى محللون أن الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب تسهم في زيادة الضغوط التضخمية، ما قد يعقد قرارات الفيدرالي.
ورغم هذه المخاطر، تظل مؤشرات التفاؤل حاضرة؛ إذ انخفض مؤشر التقلب «فيكس» إلى أدنى مستوياته هذا العام، بينما تتلقى الأسواق دفعة من طفرة الذكاء الاصطناعي وأرباح الشركات الكبرى.
تاريخياً، يعد داو جونز رمزاً للسوق الأميركي منذ تأسيسه عام 1896، واليوم، ومع مكاسب لافتة لشركات مثل «إنفيديا» و«بوينغ» و«غولدمان ساكس»، يبدو أن المؤشر في طريقه لتأكيد عودته إلى دائرة الأرقام القياسية، في وقت يشارك فيه مؤشرات عالمية أخرى مثل «نيكاي» و«إم إس سي آي» فرحة الصعود.