الأسهم الأوروبية مستقرة بانتظار إشارات جاكسون هول

الأسواق تترقب خطاب باول وسط ضغوط التضخم والسياسة (أ.ف.ب)
الأسهم الأوروبية مستقرة بانتظار إشارات جاكسون هول
الأسواق تترقب خطاب باول وسط ضغوط التضخم والسياسة (أ.ف.ب)

شهدت أسواق الأسهم الأوروبية حالة من الاستقرار يوم الخميس، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون ما ستسفر عنه اجتماعات ندوة «جاكسون هول» التي يعقدها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سنوياً، للحصول على مؤشرات حول مستقبل السياسة النقدية في الولايات المتحدة.

وسجل المؤشر الأوروبي الأوسع ستوكس 600 أداءً شبه ثابت عند الساعة 08:34 بتوقيت غرينتش، فيما جاءت تحركات البورصات الكبرى متباينة بين الصعود والهبوط.

ويركز المستثمرون بشكل خاص على خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، الذي سيكون الأخير له في هذا المحفل، لمعرفة ما إذا كان سيعطي إشارات عن خفض أسعار الفائدة خلال العام الجاري.

وقالت دانييلا هاثورن، كبيرة المحللين في منصة «كابيتال دوت كوم» في تعليقات لوكالة رويترز، إن الندوة تأتي في «لحظة معقدة للأسواق العالمية»، موضحة أن التوقعات تميل إلى رسالة تميل للتيسير النقدي، غير أن عودة التضخم للارتفاع والضغوط السياسية قد تفتح الباب لمفاجأة أكثر تشدداً في السياسة النقدية.

وتشير توقعات استطلاع أجرته وكالة «رويترز» إلى أن الأسهم الأوروبية قد تنهي العام على مستويات أعلى قليلاً من المستويات الحالية، مدعومة بالسياسات المالية والنقدية الأكثر مرونة، وإن كانت حالة عدم اليقين المرتبطة بالرسوم الجمركية الأميركية ما زالت تشكل عامل ضغط.

على صعيد البيانات الاقتصادية، أظهر مسح حديث أن أنشطة الشركات في منطقة اليورو شهدت نمواً في الطلبيات الجديدة لأول مرة منذ مايو أيار 2024، ما ساعد النشاط الكلي على التوسع بأسرع وتيرة منذ 15 شهراً.

وفي حركة الأسهم الفردية، ارتفعت أسهم شركات الدفاع بواقع 1.4% بعد ضغوط سابقة بفعل التوقعات حول اتفاق سلام محتمل بين أوكرانيا وروسيا، في المقابل، هبطت أسهم شركة التجزئة البريطانية دبليو إتش سميث 36% مسجلة أكبر انخفاض يومي في تاريخها بعد خفض توقعات أرباحها في أميركا الشمالية نتيجة خطأ محاسبي.

كما قفزت أسهم شركة التأمين الهولندية إيجون 6.8% بعدما أعلنت مضاعفة برنامج إعادة شراء الأسهم إلى 400 مليون يورو، مع دراسة نقل مقرها الرئيسي إلى الولايات المتحدة.

بينما تراجعت أسهم شركة التذاكر الألمانية سي تي إس إيفينتيم 18.8% بعد نتائج فصلية مخيبة للتوقعات، وعلى الجانب الإيجابي، صعدت أسهم شركة الطاقة النرويجية أكر بي بي 3.1% إثر اكتشاف نفطي مهم في بحر الشمال، فيما خسرت أسهم شركة التكنولوجيا الحيوية الدنماركية نوفونيسيس 6.4% عقب إعلان نتائج مالية دون التقديرات.