أعلنت الوكالة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة يوم الخميس أنها ستجري تحقيقاً حول تأخر شركة تسلا في تقديم تقارير الحوادث المتعلقة بأنظمة مساعدة السائق المتقدمة أو المركبات ذاتية القيادة. وأوضحت الوكالة أنها حددت العديد من تقارير الحوادث من تسلا التي وصلت بعد عدة أشهر أو أكثر من وقوع تلك الحوادث.
متطلبات تقديم التقارير
تتطلب الوكالة أن يتم تقديم التقرير خلال يوم إلى خمسة أيام من تاريخ تلقي الشركة إشعار الحادث، وفي شهر أبريل نيسان2025 قامت الوكالة بمراجعة هذه المتطلبات.
وقالت وكالة السلامة إنها فتحت استفساراً تدقيقياً لتقييم سبب التأخيرات المحتملة في تقديم التقارير، ومدى هذه التأخيرات، والإجراءات التصحيحية التي وضعتها تسلا لمعالجتها.
طرق تقديم التقارير
وأوضحت الوكالة أن عند تقديم التقارير، قامت تسلا بتقديمها بإحدى طريقتين؛ تم تقديم العديد من التقارير دفعة واحدة، بينما تم تقديم الأخرى على مراحل متتابعة.
وفي مناقشاتها مع الشركة، أشارت تسلا إلى أن توقيت تقديم التقارير كان نتيجة مشكلة في جمع البيانات، التي قالت تسلا إنه تم إصلاحها حالياً، وفقاً للوكالة.
مراجعة الحوادث السابقة
كما تقوم الوكالة بمراجعة ما إذا كانت هناك أي تقارير لحوادث سابقة لم تُقدم، وما إذا كانت التقارير المقدمة شملت جميع البيانات المطلوبة والمتاحة.
ومنذ أكتوبر تشرين الأول، تحقق الوكالة في حوادث السيارات ذاتية القيادة الكاملة لتسلا في ظروف انخفاض وضوح الطريق.
ويغطي التحقيق 2.4 مليون مركبة من تسلا مزودة بتقنية القيادة الذاتية الكاملة بعد وقوع أربع حوادث، بما في ذلك حادث وفاة عام 2023.
تحقيق إضافي في تقارير تحريك السيارات عن بعد
كما فتحت الوكالة تحقيقاً منفصلاً في شهر يناير كانون الثاني يشمل 2.6 مليون مركبة من تسلا بسبب تقارير حوادث مرتبطة بميزة تسمح للمستخدمين بتحريك سياراتهم عن بُعد.
تقوم الوكالة أيضاً بمراقبة تشغيل سيارات الأجرة الذاتية القيادة التي أطلقتها تسلا في أوستن، تكساس في يونيو حزيران.
وأشارت في رسالة بريد إلكتروني بتاريخ 1 يوليو تموز إلى أنها ما زالت تراجع عملية التشغيل وترغب في معرفة ما إذا كان موظفو تسلا قادرين على قيادة المركبات عن بُعد.
(رويترز)