سبيس إكس تراهن على المحاولة العاشرة لتخطي إخفاقات «ستارشيب»

سبيس إكس تراهن على المحاولة العاشرة لتخطي إخفاقات "ستارشيب" (شترستوك)
سبيس إكس تراهن على المحاولة العاشرة لتخطي إخفاقات
سبيس إكس تراهن على المحاولة العاشرة لتخطي إخفاقات "ستارشيب" (شترستوك)

تستعد شركة سبيس إكس لإطلاق صاروخها العملاق «ستارشيب» في تجربته العاشرة من ولاية تكساس مساء الاثنين، بعد أن أُجبرت على تأجيل محاولة سابقة إثر تسرب للأوكسجين السائل في منصة الإطلاق.

يعتبر الصاروخ المكوّن من معزز «سوبر هيفي» بارتفاع 71 متراً وجزء علوي «ستارشيب» بارتفاع 52 متراً، أي نحو 171 قدماً.

ويتجاوز تمثال الحرية الأميركي طولاً، ويُعد حجر الأساس في استراتيجية الشركة لتطوير نظام إطلاق قابل لإعادة الاستخدام بشكل كامل.

لكن سلسلة من الإخفاقات في 2025، منها انفجارات وفشل في مرحلتي الإقلاع والمدار، رفعت من رهانات الاختبار الحالي، الذي قد يحدد مستقبل البرنامج برمّته.

وتأمل ناسا في الاعتماد على «ستارشيب» لتنفيذ أول هبوط مأهول على سطح القمر منذ برنامج «أبولو»، وذلك بحلول 2027، بينما يربط ماسك مستقبل شبكة «ستارلينك» للإنترنت الفضائي، التي حققت للشركة إيرادات ضخمة، بالقدرة على إطلاق دفعات أكبر من الأقمار الاصطناعية عبر هذا الصاروخ.

من المقرر أن ينفصل الصاروخ على ارتفاع عشرات الكيلومترات، مع محاولة عودة المعزز «سوبر هيفي» للهبوط في البحر قرب سواحل تكساس.

في حين يواصل «ستارشيب» رحلته في المدار لتجربة نشر أقمار اصطناعية تجريبية وإعادة تشغيل محركاته قبل دخول الغلاف الجوي فوق المحيط الهندي، التجربة ستمثل اختباراً حاسماً لأنظمة التوجيه الجديدة ودرع الحماية الحرارية المطوّرة لمواجهة حرارة العودة.

ورغم اعتماد سبيس إكس نهج «التجربة حتى الفشل» بما يحمله من خسائر مالية ومخاطر تقنية، فإنها تواصل الإنتاج السريع لنماذج جديدة، مدعومة بقدراتها الصناعية المتنامية في مجمع «ستاربيس» الذي تحوّل حديثاً إلى بلدية بقرار محلي.

ومع تحقيق الشركة نحو 15.5 مليار دولار إيرادات هذا العام، يبقى التحدي الأكبر هو ترجمة هذه الموارد إلى إنجاز تقني قادر على كسر سلسلة الإخفاقات الأخيرة.