سجل العائد على السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات، يوم الثلاثاء، أعلى مستوى له منذ 17 عاماً، مع تقييم السوق للضغوط التصاعدية على السندات فائقة الطول، التي ارتفعت عوائدها إلى مستويات قياسية في الأشهر الأخيرة. ويتوقع محللون ارتفاع العوائد على مختلف آجال السندات في الجلسات المقبلة، مع تجدد رهانات السوق على أن بنك اليابان سيستأنف دورة رفع أسعار الفائدة، في وقت قد تتأثر فيه الصحة المالية للبلاد بمستقبل القيادة السياسية اليابانية.
بلغ العائد على السندات اليابانية لأجل 10 سنوات مستوى 1.62%، وهو الأعلى منذ أكتوبر 2008، ليستقر لاحقاً عند 1.615%.
وقال مديرو صناديق إن هناك ضغطاً مستمراً على عوائد السندات فائقة الطول، إذ باع بعض المستثمرين سندات تستحق بعد 25 عاماً، يُرجّح أنها بيعت من قبل شركات التأمين على الحياة، التي تسعى لتسجيل خسائر قبل نهاية النصف الأول من سنتها المالية.
وأشاروا إلى أن بيع السندات الخاسرة ممكن الآن لأن المستثمرين يمكنهم تعويض الخسائر بأرباح من الأسهم اليابانية، التي قفزت هذا الشهر إلى مستويات قياسية.
وأجرى وزارة المالية اليابانية يوم الثلاثاء مزاداً لتعزيز السيولة للسندات ذات آجال متبقية بين 15.5 و39 عاماً. ورغم أن الطلب كان ضعيفاً، تجاهل السوق النتيجة.
تراجع العائد على السندات لأجل 20 عاماً بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 2.63%، منخفضاً من ذروة الجلسة عند 2.65%.
واستقر العائد على السندات لأجل 5 سنوات عند 1.155%، وتراجع العائد على السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 3.195%.
وارتفع العائد على السندات لأجل سنتين بمقدار 0.5 نقطة أساس إلى 0.87%، أما السندات لأجل 40 عاماً فلم تُتداول حتى الساعة 05:43 بتوقيت غرينتش.
(رويترز)