وزير الخزانة الأميركي: لا خطط للاستثمار في إنفيديا

أميركا تستبعد الاستحواذ على حصة في إنفيديا (شترستوك)
وزير الخزانة الأميركي: لا خطط للاستثمار في إنفيديا
أميركا تستبعد الاستحواذ على حصة في إنفيديا (شترستوك)

أكد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن إدارة بلاده لا تدرس حالياً الدخول في شراكة مالية مع شركة تصنيع الرقائق الإلكترونية «إنفيديا»، وذلك في تصريحات أدلى بها الأربعاء خلال مقابلة مع شبكة «فوكس بزنس».

وقال بيسنت في التعليقات التي نقلتها وكالة رويترز، «لا أعتقد أن إنفيديا بحاجة إلى دعم مالي، وبالتالي هذا الأمر ليس مطروحاً على الطاولة في الوقت الراهن»، مشيراً إلى أن الإدارة قد تنظر في قطاعات أخرى تستدعي إعادة هيكلة أو دعماً حكومياً مباشراً، مثل صناعة السفن.

وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، عن شراء حصة تقارب 10% في شركة «إنتل»، في خطوة وُصفت بأنها دعم استراتيجي لتعزيز صناعة الرقائق محلياً في مواجهة منافسة الصين.

كما سبق لواشنطن أن تدخلت في يونيو حزيران 2025 لاستكمال صفقة استحواذ شركة «نيبون ستيل» اليابانية على «يو إس ستيل»، إذ حصلت الحكومة الأميركية على ما وصفه ترامب بـ«السهم الذهبي»، الذي يمنحها حق التدخل في القرارات الجوهرية للشركة.

إنفيديا تحت الأضواء

تُعد «إنفيديا» واحدة من أبرز الشركات الأميركية العاملة في مجال تصميم وحدات معالجة الرسوميات والذكاء الاصطناعي، وقد ارتفعت قيمتها السوقية بشكل قياسي خلال العامين الأخيرين، مدفوعة بالطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.

ويرى محللون لدى رويترز أن تصريحات بيسنت تعكس قناعة الإدارة بعدم حاجة الشركة لدعم مالي مباشر، بخلاف شركات أخرى تُعد أكثر عرضة لمخاطر السوق أو التحديات التنافسية.

وبينما تواصل إدارة ترامب تبني سياسة تقوم على التدخل المباشر في الصناعات الاستراتيجية، يظل موقفها من «إنفيديا» رسالة واضحة بأن الدعم الحكومي سيوجه نحو القطاعات التي تتطلب حماية أو إعادة هيكلة، لا نحو الشركات التي تواصل تحقيق نمو قوي في السوق العالمية.