يسيطر التفاؤل على أوساط المستثمرين بعد أن توقع الرئيس التنفيذي لشركة «كاناري كابيتال»، ستيف مكلورج، أن يشهد أول صندوق متداول لعملة الريبل (XRP) تدفقات مالية تصل إلى 5 مليارات دولار خلال الشهر الأول فقط من إطلاقه، متجاوزاً أداء صناديق الإيثيريوم التي لم تحقق النجاح المتوقع حتى الآن. تبدو المقارنة لافتة إذا ما عدنا إلى بداية دخول بيتكوين عالم صناديق المؤشرات، إذ اجتذبت الصناديق المتداولة له تدفقات صافية بلغت 1.5 مليار دولار في يناير كانون الثاني 2024، لترتفع إلى 3.3 مليار دولار بعد شهر واحد فقط، وفق بيانات «سوسوفاليو».
في المقابل، عانت صناديق الإيثيريوم من نزيف حاد، إذ سجلت تدفقات خارجة بنحو 480 مليون دولار في يوليو تموز 2024، وخسرت 5.6 مليون دولار إضافية في الشهر التالي، في ظل خروج الأموال من صندوق «غراي سكيل» للإيثريوم.
لم يمنع هذا الأداء الضعيف للإيثريوم مكلورج من الرهان على قوة الريبل، مؤكداً أن العملة تحتل المركز الثاني بعد بيتكوين من حيث الشهرة لدى وول ستريت، وهو ما يمنحها زخماً فورياً في حال إطلاق الصندوق.
وأضاف أن ارتباط الريبل بخدمات المدفوعات والتحويلات عبر الحدود يجعلها أكثر وضوحاً وجاذبية للمؤسسات المالية مقارنة بالإيثيريوم الذي يرتكز بشكل أساسي على التطبيقات اللامركزية والعقود الذكية.
تزايدت التوقعات بدعم هذه الخطوة أخيراً مع ارتفاع احتمالات موافقة الجهات التنظيمية على الصندوق من 80% إلى 85% خلال العام الجاري، في وقت يترقب فيه السوق إمكانية إدراج صناديق أخرى لعملات مثل سولانا ولايتكوين وهيديرا HBAR قبل نهاية 2025.
أشار مكلورج أيضاً إلى أن وجود عقود آجلة للريبل بالفعل يعزز موقفها في سباق الصناديق المتداولة.
حالياً، يجري تداول عملة إكس آر بي عند مستوى 2.81 دولار، بينما يراهن مجتمع جيش الريبل «XRP Army» على أن دخول الصندوق إلى السوق قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المنافسة مع عملات كبرى، وربما يعيد رسم خريطة الاستثمار المؤسسي في الأصول الرقمية.