شهد الدولار الأميركي تعافياً محدوداً في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الثلاثاء بعد سلسلة خسائر استمرت خمسة أيام، بينما يستعد المستثمرون لعودة الأسواق الأميركية للعمل بعد عطلة «عيد العمال». ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.1% إلى 97.709، بعدما لامس أدنى مستوى له منذ 28 يوليو تموز يوم الاثنين، في ظل توجه المتعاملين إلى الملاذات البديلة مثل الذهب، الذي يتداول قرب مستويات قياسية.
يتزايد ضغط البيع على العملة الأميركية مع تصاعد مخاوف المستثمرين بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بعد هجمات الرئيس الأميركي دونالد ترامب على البنك المركزي وقراره إقالة الحاكمة ليزا كوك. وقال كريس ويستون، رئيس الأبحاث في «Pepperstone Group» بملبورن: «الاحتياطي الفيدرالي يبدو في موقع مقلق لبدء دورة خفض أسعار الفائدة.. وهذا ما يجعل الناس يرون جاذبية الذهب».
وسجّل الذهب مكاسب لليوم السادس على التوالي، بعد أن بلغ أعلى مستوياته منذ 21 أبريل يوم الاثنين، وجرى تداوله أخيراً عند 3,482.55 دولار للأونصة، بزيادة 0.2%، أما الفضة فتراجعت 1.2% بعد أن لامست أعلى مستوى لها في 14 عاماً.
أمام الين الياباني، ارتفع الدولار بنسبة 0.1% إلى 147.33 ين، محافظاً على نطاق التداول الذي يتحرك فيه منذ بداية أغسطس.
ويركز المستثمرون هذا الأسبوع على بيانات اقتصادية أميركية تشمل مؤشرات ISM لمديري المشتريات في القطاعين الصناعي والخدمي، إضافة إلى تقرير الوظائف غير الزراعية، سعياً لتقدير مدى تأثير سياسات ترامب على النشاط الصناعي وسوق العمل.
بالنسبة لليورو، فقد تراجع بنسبة 0.03% إلى 1.1707 دولار بعد أن أظهرت بيانات يوم الاثنين توسع مؤشر مديري المشتريات الصناعي في منطقة اليورو خلال أغسطس للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، في حين يُنتظر صدور بيانات التضخم لاحقاً اليوم.
أما الدولار الأسترالي فقد تراجع 0.1% إلى 0.6549 دولار بعد خمسة أيام من المكاسب، ليبقى قرب أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين، واستقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5903 دولار بعد سلسلة ارتفاعات دامت ثلاثة أيام، وتراجع الجنيه الإسترليني 0.1% إلى 1.3539 دولار، بعد أن كان قد لامس أعلى مستوى في أسبوعين يوم الاثنين.
(رويترز)