الجنيه الإسترليني يواصل خسائره للأسبوع الثالث

الجنيه الإسترليني يرتفع قليلاً لكنه يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية (رويترز)
الجنيه الإسترليني يرتفع قليلاً لكنه يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية
الجنيه الإسترليني يرتفع قليلاً لكنه يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية (رويترز)

سجّل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً طفيفاً أمام الدولار الأميركي يوم الجمعة، لكنه يتجه نحو ثالث خسارة أسبوعية متتالية بعد اضطرابات حادة في سوق السندات البريطانية أثارت قلق المستثمرين بشأن استدامة المالية العامة في البلاد.

بحلول الساعة 10:40 بتوقيت غرينتش، ارتفع الإسترليني 0.3% إلى 1.3481 دولار، لكنه ظل متجهاً لتراجع أسبوعي 0.2%، في حين بقي مستقراً أمام اليورو عند مستوى 86.73 بنس.

تراجع الدولار أمام معظم العملات

وتراجع الدولار أمام معظم العملات بينما يترقب المتعاملون بيانات الوظائف الأميركية، والتي يُتوقع أن تعزز التوجه نحو خفض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

الإسترليني والسندات البريطانية

كان الإسترليني محور التركيز هذا الأسبوع بعدما هبطت السندات الحكومية البريطانية، في إطار موجة بيع أوسع في أسواق السندات العالمية، مع تحول الأنظار إلى مستويات الدين المتزايدة في الاقتصادات الكبرى، وقد قفز العائد على السندات الحكومية البريطانية لأجل 30 عاماً مؤقتاً إلى أعلى مستوياته منذ عام 1998.

الميزانية البريطانية المقبلة

وأُعلن هذا الأسبوع أن الميزانية البريطانية المقبلة ستُعرض في 26 نوفمبر تشرين الثاني، بينما تواجه وزيرة المالية راشيل ريفز ضغوطاً للحفاظ على الانضباط المالي.

وقالت روث غريغوري، نائبة كبير الاقتصاديين البريطانيين لدى كابيتال إيكونوميكس، إن «العديد من الظروف التي أدت إلى أزمات مالية في الماضي باتت متوافرة في المملكة المتحدة حالياً، لكن هذا لا يعني أن أزمة مالية وشيكة أو حتمية».

وأضافت: «العنصر المفقود هو الشرارة.. إذا اندلعت أزمة مالية في بريطانيا فمن المرجح أن تأتي من تغيّر في التصورات أو في القيادات أكثر من كونها نتيجة بيانات اقتصادية أو سياسات».

وشددت على «أهمية التزام الحكومة بالانضباط المالي للحفاظ على ثقة سوق السندات».

وأظهرت بيانات رسمية يوم الجمعة أن مبيعات التجزئة في بريطانيا ارتفعت 0.6% في يوليو تموز، متجاوزة توقعات المحللين الذين رجّحوا زيادة بـ0.2%، لتسجل ارتفاعاً سنوياً قدره 1.1%.

(رويترز)