تباينت مؤشرات وول ستريت الرئيسية يوم الأربعاء، إذ ظل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 القياسي منخفضاً إلى حد كبير قبل خفض متوقع على نطاق واسع لأسعار الفائدة من قِبل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في وقت لاحق من اليوم. في الساعة 11:50 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.65%، ليصل إلى 46.054، وخسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.13%، ليصل إلى 6598.24، وتراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.51%، ليصل إلى 22.219.
من المتوقع أن يُخفّض البنك المركزي تكاليف الاقتراض بما لا يقل عن 25 نقطة أساس عند الساعة 2 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وهي خطوةٌ أخذها المستثمرون في الحسبان بعد أن أظهرت سلسلة من المؤشرات الاقتصادية ضعفاً في سوق العمل.
سيتم التدقيق في خطاب رئيس البنك جيروم باول وتوقعات "الرسم البياني النقطي" لتقييم آفاق السياسة النقدية. ويضع المستثمرون في الحسبان نحو 66 نقطة أساس من التيسير النقدي بحلول نهاية عام 2025، وفقاً لبيانات جمعتها بورصة لندن للأوراق المالية.
وقال تود بازنايت، مدير أبحاث الأسهم في شركة أوريوس لإدارة الأصول: «إن خفض أسعار الفائدة بينما لا يزال التضخم يتجاوز هدفه يشير إلى قلق الاحتياطي الفيدرالي بشأن صحة الاقتصاد وبيئة التوظيف»، لكن بالنظر إلى ضيق السوق منذ بداية العام، فإن خفض أسعار الفائدة ربما يسمح بتوسيع عوائد سوق الأسهم بشكل أكبر.
سيكون اجتماع الاحتياطي الفيدرالي اختباراً للارتفاع الأخير في وول ستريت، مدعوماً بتوقعات خفض أسعار الفائدة وتجدد الحماس تجاه تداول أسهم الذكاء الاصطناعي.
ويتوقع المستثمرون أن يؤدي استئناف خفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي إلى توسيع نطاق هذا الارتفاع، يبدو أن المخاوف بشأن استقلال البنك المركزي قد خفت قليلاً، مع أداء المستشار الاقتصادي ستيفن ميران اليمين الدستورية محافظاً للاحتياطي الفيدرالي يوم الثلاثاء، ورفض محكمة الاستئناف محاولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إقالة الحاكمة ليزا كوك.
(رويترز)