أعلنت شركة «زيروهَش» (Zerohash)، المتخصصة في البنية التحتية للعملات المشفرة والعملات المستقرة ومقرها شيكاغو، يوم الثلاثاء، أنها جمعت 104 ملايين دولار في جولة تمويل أوصلت تقييمها إلى مليار دولار، لتصبح أحدث الشركات التي تنضم إلى نادي «اليونيكورن». قاد الجولة الاستثمارية «إنترأكتيف بروكرز»، بمشاركة مؤسسات مالية كبرى بينها «مورغان ستانلي» و«أبولو غلوبال مانجمنت»، إضافة إلى شركة «سوفي» وذراع العملات المشفرة لشركة «جامب تريدينغ» وغيرها.
ويُظهر هذا التقييم قفزة كبيرة مقارنة بجولة 2022، حين قُدرت قيمة الشركة بـ340 مليون دولار فقط، وفق بيانات «بيتشك بوك».
وقال المؤسس والرئيس التنفيذي إدوارد وودفورد إن التقدير «دقيق تقريباً» لكنه رفض الإفصاح عن الرقم النهائي للجولة السابقة.
يعكس تضاعف قيمة «زيروهَش» ثلاث مرات تقريباً عودة الزخم القوي للعملات المشفرة بعد فترة انكماش بين 2022 و2024، فيما يُظهر دخول مؤسسات وول ستريت أن المستثمرين الكبار هم الذين يقودون الموجة الحالية، لا مجرد مجموعات صغيرة من أنصار العملات الرقمية.
وقال وودفورد: «لم يعد التعامل مع العملات المشفرة قضية محل جدل في البنوك الكبرى».
منذ تأسيسها عام 2017، ركزت «زيروهَش» على توفير حلول البنية التحتية للمؤسسات المالية وشركات التكنولوجيا المالية، بما في ذلك: وساطة لتداول العملات المشفرة بعلامة بيضاء تتيح لشركات مثل «إنترأكتيف بروكرز» تقديمها لعملائها بسهولة، وواجهات برمجة تطبيقات «API» للتوكننة، مثلما استخدمتها «بلاك روك» لتحويل صناديق أسواق المال إلى رموز رقمية، وأخيرًا شبكات للعملات المستقرة لتسهيل عمليات الدفع والتحويل لشركات مثل «سترايب».
ورغم ما عُرف بـ«شتاء الكريبتو» بين 2022 و2024، قال وودفورد إن «زيروهَش» واصلت زيادة إيراداتها خلال الأعوام الثلاثة الماضية، مؤكداً: «لم نكن مجرد ناجين، بل ازدهرنا في هذا السوق، والآن يمكننا تسريع النمو أكثر».
ويعمل في الشركة نحو 200 موظف، فيما يرى مؤسسها أن الدعم التنظيمي في عهد الرئيس دونالد ترامب فتح الباب أمام المؤسسات المالية للتوسع في الأصول الرقمية بوتيرة أسرع مما مضى.