حثّ الملياردير الأميركي إيلون ماسك متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي، والبالغ عددهم 227 مليوناً، على إلغاء اشتراكاتهم في نتفليكس، متهماً منصة البث بالترويج لما وصفه بدعاية للمتحولين جنسياً. وقال الرئيس التنفيذي لشركة تسلا في منشور له على منصة إكس «ألغوا نتفليكس»، مقتبساً منشوراً آخر نشره «ليبز أوف تيك توك».
في أحدث حملاته للحرب الثقافية، انضمّ قطب تسلا إلى حملة أطلقها حساب «ليبز أوف تيك توك» المحافظ على مواقع التواصل، مستشهداً بمسلسل الرسوم المتحركة «ديد إند: بارانورمال بارك» وجهود نتفليكس في مجال التنوع المؤسسي كسبب لإلغاء خدمة البث.
ويُتّهم هاميش ستيل، مبتكر المسلسل، بالإدلاء بتصريحات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن اغتيال الناشط المحافظ تشارلي كيرك في سبتمبر، والتي اعتبرها المحافظون على الإنترنت غير محترمة، وأدت إلى ردود فعل عنيفة.
انخفضت أسهم نتفليكس بنسبة 2% يوم الأربعاء مع تزايد الجدل، وانخفضت بنسبة 2% أخرى يوم الخميس في وول ستريت.
نشر هذا المنشور لقطات شاشة لتقرير صادر عن شركة نتفليكس يفيد بزيادة عدد المخرجين والممثلين الرئيسيين غير البيض في برامجها.
وفي منشور لاحق حول هذه القضية، حثّ ماسك متابعيه على «إلغاء نتفليكس حفاظاً على صحة أطفالكم».
وتناول ستيل الجدل في بعض منشوراته على بلوسكاي، والتي حُذفت لاحقاً، قائلاً: «كلها أكاذيب وافتراءات!».
(أ ف ب)