الجنيه الإسترليني يسجّل أعلى مستوى في أكثر من أسبوع أمام الدولار

الجنيه الإسترليني يسجّل أعلى مستوى في أكثر من أسبوع أمام الدولار (أ ف ب)
الجنيه الإسترليني يسجّل أعلى مستوى في أكثر من أسبوع أمام الدولار
الجنيه الإسترليني يسجّل أعلى مستوى في أكثر من أسبوع أمام الدولار (أ ف ب)

ارتفع الجنيه الإسترليني، يوم الخميس، إلى أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع مقابل الدولار، مع تغلب توقعات تبني مجلس الاحتياطي الفيدرالي نهجًا أكثر تيسيرًا على المخاوف بشأن الاقتصاد البريطاني وموازنة الشهر المقبل.

وساعد تفاؤل متزايد في فرنسا بإمكانية نجاة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو من تصويت بحجب الثقة في دعم اليورو، ما وضع العملة الأوروبية الموحدة على مسار مكاسبها الثانية على التوالي أمام الجنيه.

وأظهرت البيانات أن الاقتصاد البريطاني نما بنسبة 0.1% في أغسطس آب بعد تراجع بنسبة 0.1% في يوليو تموز، ولم يتأثر الإسترليني كثيرًا بهذه الأرقام.

وارتفع الإسترليني 0.3% أمام الدولار إلى 1.3438 دولار، بعدما بلغ 1.3443 دولار، وهو أعلى مستوى منذ 7 أكتوبر تشرين الأول.

الدولار الأميركي يتجه لخسائر إضافية

يتجه الدولار الأميركي إلى ثالث خسارة يومية على التوالي أمام اليورو، في حين ارتفع قليلًا مقابل الين، وسط استمرار تأثير التوترات الأميركية-الصينية والتصريحات التيسيرية من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي على معنويات السوق.

وسجل اليورو مكاسب قوية في وقت سابق من الأسبوع مع تمركز المستثمرين لاحتمال خفض أسعار الفائدة من قبل بنك إنجلترا في وقت أبكر من المتوقع، بينما تراجعت عوائد السندات الحكومية البريطانية لأجل عامين بشكل حاد، وانخفضت العملة الموحدة 0.18% إلى 86.73 بنس.

السندات الحكومية ومسارات السياسة النقدية

وظلت عوائد السندات الحكومية البريطانية القصيرة الأجل مستقرة حول 3.88% يوم الخميس، بعد أن تراجعت بأكثر من 15 نقطة أساس في وقت سابق من الأسبوع، عقب بيانات أظهرت تباطؤ نمو الأجور، وهو مؤشر رئيسي يراقبه بنك إنجلترا عند تقييم توقيت خفض الفائدة المقبل.

وقال آلان تايلور، عضو لجنة السياسة النقدية في بنك إنجلترا، يوم الثلاثاء إنه يرى مخاطر متزايدة لهبوط «وعر» للاقتصاد البريطاني مع تراجع التضخم بشكل مفرط.

ولا يزال الاقتصاديون متشككين بشأن خفض للفائدة هذا العام.

وقال راج بادياني، مدير الاقتصاد في «إس آند بي غلوبال ماركت إنتليجنس»، إن «مخاوف النمو المستمرة، إلى جانب نمو الأجور المرتفع نسبيًا واحتمال ارتفاع التضخم الرئيسي إلى 4% في سبتمبر أيلول، من المرجح أن تستبعد خفضًا إضافيًا لأسعار الفائدة هذا العام».

وأضاف أن أول خفض للفائدة متوقع في فبراير شباط 2026، مع بلوغ سعر الفائدة البنكي 3.25% بنهاية العام المقبل.

ويسعّر المتعاملون احتمالًا بنسبة 44% لخفض بمقدار 25 نقطة أساس من قبل بنك إنجلترا في ديسمبر كانون الأول، مع توقعات كاملة للتيسير بحلول مارس آذار 2026، كما ترى الأسواق خفضًا تراكميًا يبلغ 53 نقطة أساس بحلول نهاية 2026.

(رويترز)