تجري شركة كاواساكي للصناعات الثقيلة في اليابان محادثات لتطوير مشترك لمحركات جديدة لصواريخ كروز توروس الألمانية، في خطوة قد تكون ذات دلالة كبيرة على تراجع طوكيو عن عقود من السلمية بعد الحرب العالمية الثانية، بحسب مصادر مطلعة تحدثت مع رويترز. ووقّعت الشركة اليابانية مذكرة تفاهم حول المشروع على هامش معرض دفاعي في طوكيو خلال مايو الماضي، وفق المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية الموضوع.
حساسية الصادرات العسكرية اليابانية
رفضت كاواساكي التعليق، فيما قال متحدث باسم شركة الدفاع الأوروبية MBDA، المصنعة للصواريخ، إنه لا يمكنهم الإدلاء بأي تعليق في الوقت الحالي.
وتأتي هذه الخطوة وسط استثناءات محدودة لقواعد تصدير الأسلحة اليابانية، التي تمنع عادة نقل الأسلحة إلى الدول المشاركة في نزاعات.
وسمحت طوكيو في السنوات الأخيرة بعدة استثناءات لتعزيز صناعتها الدفاعية، مثل تعديل القواعد لتصدير مقاتلة مشتركة مع بريطانيا وإيطاليا، أو شحن صواريخ باتريوت المرخّصة في اليابان إلى الولايات المتحدة بشرط موافقة الحكومة على إعادة التصدير لدول أخرى.
مشروع تاوروس نيو
تخطط الحكومة الألمانية للحصول على موافقة البرلمان بحلول نهاية العام على مشاريع دفاعية تشمل تحديث صواريخ توروس، التي ستشتري نحو 600 صاروخ من النسخة الجديدة «تاوروس نيو» مع توقع بدء التسليم عام 2029، وتستخدم إسبانيا وكوريا الجنوبية أيضاً صواريخ توروس.
ورغم عدم وضوح ما إذا كان التعاون مع كاواساكي مرتبطاً بالنسخة الجديدة، قالت المصادر إن اليابانيين طُلب منهم بسبب خبرتهم في بناء محركات أخف وأكثر كفاءة.
(رويترز)