تراجع سهم شركة نتفليكس بأكثر من 5% في تداولات ما بعد الإغلاق يوم الثلاثاء، بعد أن أعلنت الشركة نتائج مالية دون توقعات وول ستريت للربع الثالث من العام، نتيجة تكلفة مفاجئة تتعلق بنزاع ضريبي في البرازيل، رغم تحقيقها إيرادات منسجمة مع التوقعات وتقديمها لتوقعات تفاؤلية للربع الأخير من 2025. وسجلت نتفليكس صافي دخل بقيمة 2.5 مليار دولار، وأرباحاً مخففة للسهم عند 5.87 دولار خلال الربع الممتد من يوليو تموز إلى سبتمبر أيلول 2025، مقارنة بتوقعات بلغت 3 مليارات دولار و6.97 دولار للسهم، وفق بيانات منصة «إل إس إي جي» LSEG.
نزاع ضريبي يضغط على الأرباح
وأوضحت الشركة أن النفقات الناتجة عن النزاع الضريبي في البرازيل بلغت نحو 619 مليون دولار، مشيرة إلى أنها خفّضت هامش التشغيل إلى 28% بدلاً من التقديرات السابقة التي كانت تتجاوز 31.5%.
ومع ذلك، أكدت نتفليكس أنها لا تتوقع أن يؤثر هذا الخلاف بشكل جوهري في نتائجها المستقبلية.
توسع رغم المنافسة
تسعى الشركة الأميركية، التي تجاوز عدد مشتركيها 300 مليون مشترك حول العالم، إلى تنويع مصادر الإيرادات من خلال الإعلانات وألعاب الفيديو، وسط منافسة قوية من منصات مثل يوتيوب وبرايم فيديو التابعة لأمازون وديزني بلس.
وذكرت تقارير أن
نتفليكس مهتمة بدراسة أصول شركة وارنر براذرز ديسكفري المعروضة للبيع المحتمل، في ظل موجة اندماجات تشهدها صناعة الإعلام الأمريكية.
وقال تيد ساراندوس، الرئيس التنفيذي المشارك للشركة في تعليقات لوكالة رويترز، إن نتفليكس «ستكون انتقائية للغاية في أي عمليات استحواذ مستقبلية»، موضحاً أن الشركة لا تنوي امتلاك شبكات إعلامية تقليدية، لكنها منفتحة على شراء الملكيات الفكرية التي تعزز محتواها.
نتائج مستقرة وتوقعات متفائلة
بلغت إيرادات نتفليكس 11.5 مليار دولار خلال الربع الثالث، فيما توقعت الشركة ارتفاعها إلى 11.96 مليار دولار في الربع الرابع، متجاوزة توقعات السوق.
وسجلت المنصة أفضل ربع لها في مبيعات الإعلانات منذ إطلاق هذا القطاع، وأشارت في خطابها للمساهمين إلى أنها «تُنهي العام بزخم إيجابي وجدول أعمال قوي للربع الأخير»، الذي يتضمن بث الموسم الختامي من سلسلة «سترينجر ثينغز» وبث مباراتين مباشرتين من دوري كرة القدم الأميركية (NFL) في عطلة عيد الميلاد.