ارتفعت الأسهم الأسترالية يوم الاثنين مدعومة بصعود أسهم شركات التعدين والمؤسسات المالية، بعد مؤشرات على انفراج التوترات التجارية بين أميركا والصين، في حين حدّ ترقّب بيانات التضخم المحلية من مكاسب السوق وسط توقعات قد تؤثر في قرارات خفض الفائدة قريبًا. وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 بنسبة 0.41% ليغلق عند 9055.60 نقطة، مدفوعاً بمكاسب في قطاعات المال والتعدين، وهما من أكثر القطاعات تأثيراً في المؤشر.
وتُعد الصين أكبر شريك تجاري لأستراليا ومشترٍ رئيسي للحديد الخام والفحم وسلع أخرى، ما يجعل علاقاتها الاقتصادية معها ذات أهمية بالغة لبورصة أستراليا المعتمدة على الموارد.
وعلى الصعيد العالمي، يشعر المستثمرون بتفاؤل تجاه اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، إذ يأمل الطرفان التوصل إلى اتفاق تجاري بعد إشارات متبادلة على تقدم المحادثات.
كما عزز الثقة الاجتماع الذي عقده رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي مع رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث تعهد الجانبان بتعميق التعاون رغم التوترات العسكرية الأخيرة.
وارتفع مؤشر القطاع المالي بنسبة 0.7% مع مكاسب تجاوزت 0.6% لكل من البنوك الأربعة الكبرى.
ومن المقرر أن تصدر يوم الأربعاء بيانات أسعار المستهلك للربع الثالث، والتي قد تحدد ما إذا كان خفض الفائدة في نوفمبر مطروحًا، إذ تُظهر الأسواق تسعير احتمال يبلغ 60% لحدوث ذلك.
وقال لوك وينشستر، مدير المحافظ في «ميرويذر كابيتال»، إن قوة أداء البنوك تعكس عمليات شراء تصحيحية بعد فترة ضعف طويلة، إلى جانب جاذبيتها كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين العالمية، فضلاً عن تفاؤل الأسواق بأن خفض الفائدة المحتمل قد يحفّز الإقراض العقاري رغم استمرار ضغوط الهوامش.
أما أسهم شركات التعدين فارتفعت بنسبة 0.4% بدعم من صعود أسعار خام الحديد وسط تراجع المخاوف التجارية، على الرغم من بقاء القلق حيال الطلب من الصين، أكبر مستهلك عالمي. وارتفع سهم بي إتش بي بنسبة 0.7%، وسهم ريو تينتو بنسبة 1.3%.
كما صعدت أسهم الطاقة بنسبة 0.8% مع ارتفاع أسعار النفط، إذ زاد سهم وودسايد إنرجي بنسبة 1.2%، وسهم سانتوس بنسبة 1.4%.
وفي نيوزيلندا، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز/إن زد إكس 50 بنسبة 0.108% ليغلق عند 13,391.59 نقطة.
(رويترز)