شهدت تدفقات الأموال إلى صناديق الأسهم الأميركية تباطؤاً ملحوظاً خلال الأسبوع المنتهي في 29 أكتوبر تشرين الأول، حيث أحجم المستثمرون عن اتخاذ رهانات كبيرة قبيل قرار متوقع من الاحتياطي الفيدرالي بشأن خفض أسعار الفائدة، إلى جانب صدور تقارير أرباح من شركات التكنولوجيا الكبرى. قام المستثمرون بشراء صناديق أسهم أميركية بقيمة 1.81 مليار دولار خلال الأسبوع، وهو انخفاض حاد مقارنة بصافي مشتريات بلغ نحو 9.65 مليار دولار في الأسبوع السابق، وفقاً لبيانات «إل إس إي جي ليبر».
تخفيض أسعار الفائدة 0.25% كما كان متوقعاً
خفض الاحتياطي
الفيدرالي أسعار الفائدة بنسبة 0.25% كما كان متوقعاً يوم الأربعاء، لكنه أشار إلى إمكانية الإبقاء على الأسعار دون تغيير في ديسمبر كانون الأول في حال استمرار غياب البيانات من الحكومة الفيدرالية.
في الوقت نفسه، قدمت شركات مثل ألفابت، وأمازون، وأبل تعليقات إيجابية بشأن أرباحها هذا الأسبوع، بينما خيّبت خطط الإنفاق لكل من ميتا ومايكروسوفت آمال المستثمرين.
صناديق الأسهم ذات القيمة السوقية الكبيرة
استقطب قطاع صناديق الأسهم ذات القيمة السوقية الكبيرة تدفقات للأسبوع الثاني على التوالي بقيمة 1.57 مليار دولار، في حين شهدت صناديق الأسهم المتوسطة والصغيرة تدفقات خارجة بقيمة 1.65 مليار و1.44 مليار دولار على التوالي.
أما قطاع التكنولوجيا، فقد سجل صافي تدفقات داخلة بقيمة 1.65 مليار دولار خلال الأسبوع، وهو الأعلى منذ الأول من أكتوبر تشرين الأول، في حين شهد قطاعا المال والسلع الاستهلاكية غير الأساسية تدفقات خارجة بقيمة 662 مليون دولار و314 مليون دولار على التوالي.
كما اشترى المستثمرون
سندات أميركية بقيمة 4.91 مليار دولار، مواصلين بذلك اتجاه التدفقات الداخلة للأسبوع الرابع على التوالي.
وشملت هذه التدفقات سندات قصيرة إلى متوسطة الأجل من الدرجة الاستثمارية بقيمة 1.72 مليار دولار، وسندات دخل ثابت محلية خاضعة للضريبة بقيمة 1.47 مليار دولار، بينما تم بيع سندات حكومية وخزانة قصيرة إلى متوسطة الأجل بصافي 1.23 مليار دولار.
وشهدت صناديق السوق النقدي تدفقات داخلة للأسبوع الثاني على التوالي، بقيمة صافية بلغت 1.46 مليار دولار.
(رويترز)