وول ستريت تتجه لتحقيق مكاسب شهرية بدعم من توقعات أمازون القوية

وول ستريت تتجه لتحقيق مكاسب شهرية بدعم من توقعات أمازون القوية(رويترز)
وول ستريت تتجه لتحقيق مكاسب شهرية بدعم من توقعات أمازون القوية
وول ستريت تتجه لتحقيق مكاسب شهرية بدعم من توقعات أمازون القوية(رويترز)

ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية يوم الجمعة، في طريقها لإنهاء شهر أكتوبر تشرين الأول بمكاسب قوية، بعد أن أسهمت توقعات أرباح أمازون الإيجابية في تهدئة المخاوف بشأن الإنفاق المفرط على الذكاء الاصطناعي.

قفزت أسهم أمازون بنسبة 11% لتصل إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، بعد أن توقعت الشركة مبيعات فصلية تفوق التقديرات، مدعومة بنمو إيرادات خدمات الحوسبة السحابية بأسرع وتيرة منذ نحو ثلاث سنوات.

أما شركة أبل، فقد تجاوزت توقعاتها لمبيعات آيفون في موسم العطلات توقعات وول ستريت، إلا أن الرئيس التنفيذي تيم كوك أشار إلى وجود قيود في الإمدادات، ما أدى إلى تراجع سهم الشركة 0.3%.

وارتفعت أسهم إنفيديا 1.6% بعد أن أعرب الرئيس التنفيذي جنسن هوانغ عن أمله في بيع رقائق «بلاكويل» المتطورة في الصين، وذلك بعد أن أصبحت الشركة أول شركة مدرجة تتجاوز قيمتها السوقية 5 تريليونات دولار هذا الأسبوع.

موجة الذكاء الاصطناعي تدعم مؤشرات وول ستريت

وقد دفعت موجة الذكاء الاصطناعي مؤشرات وول ستريت إلى مستويات قياسية في وقت سابق من الأسبوع، قبل أن تثير مخاوف المستثمرين بشأن الإنفاق الكبير من قبل مايكروسوفت وميتا، إلى جانب الشكوك حول إمكانية خفض أسعار الفائدة مجدداً من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

ورغم ذلك، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 2.6% خلال الشهر، متجهاً نحو تحقيق سادس مكسب شهري على التوالي، وهي أطول سلسلة مكاسب منذ أغسطس آب 2021.

مكاسب شهرية لمؤشر ناسداك للمرة السابعة على التوالي

كما يتجه مؤشر ناسداك المركب لتحقيق مكاسب شهرية للمرة السابعة على التوالي، في حين يستعد مؤشر داو جونز لتحقيق سادس مكسب شهري له، وهي أطول سلسلة منذ يناير كانون الثاني 2018.

وبحلول الساعة 10:50 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 111.01 نقطة أو 0.23% ليصل إلى 47,633.13 نقطة، وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 43.27 نقطة أو 0.63% ليصل إلى 6,865.61 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 282.67 نقطة أو 1.20% ليصل إلى 23,863.81 نقطة.

وفي حين دعمت توقعات خفض الفائدة الأسهم في بداية الشهر، لا تزال الأسواق تتكيف مع تغير في التوجهات السياسية بعد أن خفض الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة كما كان متوقعاً، لكنه أشار إلى أن خفضاً إضافياً في ديسمبر كانون الأول ليس مضموناً.

تراجع احتمالات خفض الفائدة في ديسمبر

وقد انخفضت احتمالات خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر كانون الأول إلى 62.8%، مقارنة بـ91% قبل أسبوع فقط.

وقال دينيس ديك، كبير الاستراتيجيين في شبكة ستوك تريدر: «شهدنا مؤخراً موجة ارتفاع شاملة، لأننا دخلنا مرحلة تبدأ فيها أسعار الفائدة بالتأثير، ويبدو أنها تتجه للانخفاض»، مضيفاً أن «السوق يعتقد أن اجتماع الفيدرالي القادم سيكون أكثر ميلاً للتيسير مما بدا عليه باول».

ومن بين 278 شركة مدرجة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أعلنت عن نتائج الربع الثالث حتى الآن، تجاوزت 83.1% منها توقعات المحللين، وفقاً لبيانات LSEG، وهو أعلى بكثير من المتوسط التاريخي البالغ نحو 67%.

ارتفاع أسهم وارنر براذرز ديسكفري ونتفليكس

وفي تحركات أخرى، ارتفعت أسهم شركة وارنر براذرز ديسكفري بنسبة 3.5% بعد تقرير من رويترز يفيد بأن نتفليكس تدرس تقديم عرض للاستحواذ على استوديو الشركة وخدمات البث.

كما ارتفعت أسهم نتفليكس بنسبة 3.7% بعد إعلانها عن خطة لتقسيم الأسهم بنسبة 10 إلى 1.

وقفزت أسهم غيتي إيمجز بنسبة 14% بعد توقيع اتفاقية ترخيص عالمية متعددة السنوات مع شركة بيربليكسيتي أي آي.

وارتفعت أسهم ويسترن ديجيتال بنسبة 7.3% لتصل إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق بعد أن توقعت أرباحاً فصلية تفوق تقديرات وول ستريت.

كما قفزت أسهم شركة فيرست سولار لصناعة الألواح الشمسية بنسبة 12.9% لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من عام، بعد أن تجاوزت توقعات المبيعات للربع الثالث.

وتفوقت الأسهم الصاعدة على المتراجعة بنسبة 1.45 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.59 إلى 1 في ناسداك.

وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 15 قمة جديدة خلال 52 أسبوعاً، مقابل 33 قاعاً جديداً، بينما سجل مؤشر ناسداك المركب 50 قمة جديدة و113 قاعاً جديداً.