أدنوك و«جيكو روبوتيكس» توسعان شراكتهما بثلاث اتفاقيات لتعزيز حلول الذكاء الاصطناعي والروبوتات

أدنوك و«جيكو روبوتيكس» توسعان شراكتهما بثلاث اتفاقيات لتعزيز حلول الذكاء الاصطناعي والروبوتات (صورة التوقيع)
أدنوك و«جيكو روبوتيكس» توسعان شراكتهما بثلاث اتفاقيات لتعزيز حلول الذكاء الاصطناعي والروبوتات
أدنوك و«جيكو روبوتيكس» توسعان شراكتهما بثلاث اتفاقيات لتعزيز حلول الذكاء الاصطناعي والروبوتات (صورة التوقيع)

أعلنت شركة «أدنوك» و«جيكو روبوتيكس» عن توسيع شراكتهما الاستراتيجية من خلال توقيع ثلاث اتفاقيات جديدة لاستكشاف فرص الاستفادة من حلول الروبوتات والذكاء الاصطناعي عبر عمليات أدنوك، وتدريب الكفاءات الإماراتية على المهارات التي تواكب المستقبل.

وأوضحت الشركة في بيان، يوم الأحد، أنه تم توقيع الاتفاقيات اليوم بالتزامن مع فعاليات مجلس ENACT في أبوظبي، وتشمل تطبيق تقنيات متقدمة على مدى عدة سنوات في شركة «أدنوك للغاز»، وتطوير برامج تدريبية مشتركة مع أكاديمية أدنوك الفنية، إلى جانب تطبيق حلول الروبوتات والتحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر أصول أدنوك بهدف رفع الكفاءة، وتقليل فترات إيقاف العمليات، ودعم إجراءات الصيانة المستندة إلى البيانات.

إيه آي كيو تدخل مجال الروبوتات

ووقّعت «إيه آي كيو»، المشروع المشترك بين «أدنوك» وشركة «بريسايت»، الاتفاقية الأولى التي تمثل شراكة تمتد لعدة سنوات مع «جيكو روبوتيكس» لتطبيق نظام التشغيل «Cantilever» عبر الأصول التابعة لشركة «أدنوك للغاز»، في خطوة تمهد لدخول «إيه آي كيو» إلى قطاع الروبوتات.

كما تم توقيع اتفاقية منفصلة بين «أدنوك» و«جيكو روبوتيكس» لاستكشاف فرص توسيع الاستفادة من حلول الروبوتات المتقدمة والتحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وإمكانية تصنيع أنظمة روبوتية داخل دولة الإمارات، وتطوير حلول ذكاء اصطناعي تلبي المتطلبات التشغيلية لأدنوك.

وجمعت الاتفاقية الثالثة بين «جيكو روبوتيكس» و«أكاديمية أدنوك الفنية» بهدف التعاون في تطوير برامج تدريبية.

الاتفاقيات تعزز موقع الإمارات الريادي في الذكاء الاصطناعي والطاقة

قال الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها إن دولة الإمارات في ترسيخ ريادتها عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي ومختلف القطاعات الحيوية.

وتستمر أدنوك في الاستفادة من الأدوات والحلول الذكية والتقنيات المتقدمة لإحداث نقلة نوعية في كل مراحل وجوانب عملها، بما يُسهم في رفع الكفاءة وتعزيز السلامة وتحسين الأداء عبر العمليات التشغيلية.

وتمثّل هذه الاتفاقيات الثلاث خطوة مهمة جديدة في مساعينا لنصبح شركة الطاقة الأكثر استفادة من أدوات وحلول الذكاء الاصطناعي في العالم من خلال تسريع تطبيق حلول الروبوتات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وترسيخ مكانة الدولة مركزاً عالمياً للابتكار في قطاع الطاقة.