باع المستثمرون المؤسسيون الأجانب أسهماً هندية بقيمة 12.6 مليار روبية هندية حتى الآن في نوفمبر تشرين الثاني، ليصل إجمالي التدفقات الخارجية إلى 1.5 تريليون روبية هندية في عام 2025. خلال هذا الأسبوع، باع المستثمرون المؤسسيون الأجانب ما قيمته 401 مليار روبية هندية، بفضل مشتريات يوم الجمعة التي بلغت 4.6 مليار روبية هندية.
يُرجع الخبير ف. ك. فيجاياكومار، كبير استراتيجيي الاستثمار في شركة جيوجيت للاستثمارات، استمرار بيع المستثمرين المؤسسيين الأجانب إلى ضعف أداء
الأسواق الهندية مقارنةً بالأسواق الرئيسية الأخرى هذا العام.
ويأتي ذلك بعدما استحوذت الأسهم المالية الهندية على النصيب الأكبر من تدفقات المستثمرين الأجانب في أكتوبر تشرين الأول، مع عودة الصناديق الأجنبية إلى السوق بعد ثلاثة أشهر متتالية من البيع، بحسب رويترز.
أظهرت بيانات من هيئة الأوراق المالية الهندية يوم الجمعة أن صافي التدفقات الأجنبية إلى الأسهم الهندية ارتفع إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر عند 146.1 مليار روبية (1.66 مليار دولار) في أكتوبر.
وتلقت الأسهم المالية 132.79 مليار روبية، أو 91% من إجمالي التدفقات الداخلة، حيث راهن المستثمرون على الأرباح الثابتة والتقييمات الجذابة.
وقال أديتيا سود، مدير الصناديق لدى إنكريد لإدارة الأصول: «من المتوقع أن ينتعش نمو الائتمان في القطاع المالي بعد فترة صعبة».
«إن السلة الأكثر جاذبية في الأسواق الهندية في الوقت الحالي هي القطاع المالي - فالتقييمات معقولة، وإذا نمت الأرباح بنسبة 10%- 12% كما هو متوقع، فإن المستثمرين الأجانب سوف يستمرون في العودة».
وفي حين أن حالة عدم اليقين بشأن التجارة مع الولايات المتحدة قد تبقي الأسواق متقلبة، قال سود: «لم تكن الهند رخيصة إلى هذا الحد منذ عقد من الزمان باستثناء الانخفاض الناجم عن كورونا».
أظهرت بيانات الإيداع أن المستثمرين الأجانب باعوا صافي 98.45 مليار روبية من الأسهم في جلسات التداول الثلاث في نوفمبر.