أسهم ميتسيرا تهبط 15% بعد قبول عرض استحواذ بـ10 مليارات دولار من فايزر

فايزر أعلنت أنها أبرمت صفقة تصل قيمتها إلى 10 مليارات دولار للاستحواذ على ميتسيرا (رويترز)
أسهم ميتسيرا تهبط 15% بعد قبول عرض استحواذ بـ10 مليارات دولار من فايزر
فايزر أعلنت أنها أبرمت صفقة تصل قيمتها إلى 10 مليارات دولار للاستحواذ على ميتسيرا (رويترز)

تراجعت أسهم شركة ميتسيرا بنسبة تزيد على 15% في تداولات يوم الاثنين، بعد أن قبلت عرضاً محسناً من شركة فايزر لإنهاء سباق مزايدات محتدم بينها وبين منافستها الدنماركية نوفو نورديسك.

وأعلنت فايزر يوم الجمعة أنها أبرمت صفقة تصل قيمتها إلى 10 مليارات دولار للاستحواذ على ميتسيرا، في ضربة لمنافستها الدنماركية، فيما تحاول الأخيرة استعادة مكانتها أمام المنافس الأميركي إيلي ليلي Eli Lilly.

وقبلت ميتسيرا عرض فايزر بسبب المخاطر القانونية المتعلقة بمكافحة الاحتكار في الولايات المتحدة مع عرض Novo، الذي كانت قد اعتبرته الشركة سابقاً أفضل، وأعلنت Novo يوم السبت انسحابها من السباق.

وقال إيفان سيغيرمان، محلل لدى BMO Capital Markets: "كانت فايزر تسيطر على الوضع طوال الوقت، لأنه ما دام طابقت أي عرض تقدمه Novo، فإنها كانت مضمونة للحصول على الشركة".

وبموجب الصفقة النهائية، ستدفع فايزر 65.60 دولار للسهم مقدماً، بالإضافة إلى 20.65 دولار إضافية للسهم حسب نجاح برنامج الأدوية التجريبي، بما يجعل قيمة ميتسيرا تصل إلى 10 مليارات دولار.

وانخفضت أسهم ميتسيرا إلى 70.58 دولار، بتراجع 15.2%، بينما تراجعت أسهم فايزر بنسبة 1.4% لتصل إلى 24.09 دولار.

وأوضح سيغيرمان أن تراجع أسهم ميتسيرا جاء لأن العرض المعدل من فايزر ليس نقداً بالكامل مقدماً، وقد تكون القيمة الفعلية أقل عند احتساب مخاطر عدم تحقيق دفعات مرتبطة بالنجاحات المستقبلية للأدوية.

وحتى الإغلاق الأخير، ارتفعت أسهم ميتسيرا بنحو 150% منذ إعلان Pfizer الأولي عن استحواذها على الشركة بقيمة تصل إلى 7.3 مليار دولار.

وتمنح الصفقة فايزر فرصة للدخول إلى سوق أدوية السمنة المربح، رغم أن علاجات ميتسيرا لا تزال سنوات بعيداً عن الوصول للسوق، وتشمل أدوية ميتسيرا التجريبية MET-097i، علاج GLP-1 مخصص للحقن مرة واحدة شهرياً مقارنة بالعلاجات المشابهة من Lilly وNovo التي تتطلب حقنات أسبوعية، إضافة إلى MET-233i الذي يحاكي هرمون الأميلاين البنكرياسي.

وتواجه شركات الأدوية ضغوطاً من الحكومة الأميركية لخفض أسعار الأدوية الموصوفة، التي غالباً ما تدفع في الولايات المتحدة ما يقارب ثلاثة أضعاف ما تدفعه الدول المتقدمة الأخرى.

وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قد أبرم اتفاقيات مع Novo وLilly لخفض أسعار أدوية السمنة الشهيرة ضمن برامج التأمين الصحي الحكومية، وكذلك للمرضى الذين يدفعون نقداً.

وأشار الرئيس التنفيذي لشركة فايزر، ألبرت بورلا، في مقابلة مع CNBC إلى أن الأسعار التي اعتمدتها الشركة في تحليل صفقة ميتسيرا كانت مشابهة لتلك التي أعلنت عنها Novo وLilly خلال اجتماع البيت الأبيض.