أسهم «كور ويف» تتراجع 10% بعد تأجيل في مراكز البيانات يضغط على إيراداتها السنوية

أسهم «كور ويف» تتراجع 10% بعد تأجيل في مراكز البيانات يضغط على إيراداتها السنوية (شترستوك)
أسهم «كور ويف» تتراجع 10% بعد تأجيل في مراكز البيانات يضغط على إيراداتها السنوية
أسهم «كور ويف» تتراجع 10% بعد تأجيل في مراكز البيانات يضغط على إيراداتها السنوية (شترستوك)

خسرت شركة «كور ويف» المدعومة من «إنفيديا» نحو 10% من قيمتها السوقية في تعاملات الثلاثاء، بعدما خفّضت توقعاتها للإيرادات السنوية نتيجة تأخيرات في أحد مراكز البيانات الحيوية، رغم استمرار الطلب القوي على خدماتها في مجال الذكاء الاصطناعي.

قالت الشركة، التي اشتهرت سابقاً كأحد أكبر معدّني العملات الرقمية قبل أن تتحوّل إلى مزوّد لخدمات الحوسبة السحابية المعتمدة على وحدات معالجة الرسوميات من «إنفيديا»، إنها واجهت مشكلات تشغيلية مع شريك أساسي في إدارة مراكز البيانات.

ورغم ذلك، أكدت أن العميل المتأثر وافق على تمديد العقد، ما يحافظ على القيمة الإجمالية للصفقة.

ضغوط في هوامش الأرباح وقلق المستثمرين

تراجع السهم أدى إلى خسارة تقارب 5 مليارات دولار من القيمة السوقية للشركة، وسط خفض ما لا يقل عن ستة بنوك استثمارية، من بينها «باركليز»، لتوصياتها وسعرها المستهدف للسهم.

وقال محللو «باركليز» إن كشف الربع الحالي عن أحد المخاطر التي كان المستثمرون يخشونها منذ فترة هي المخاطر التشغيلية، خصوصاً في قطاع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي الذي لا يزال حديث العهد وصعب التنفيذ على نطاق واسع.

ورغم تحقيق الشركة إيرادات بلغت 1.36 مليار دولار في الربع الثالث، متجاوزة متوسط تقديرات المحللين البالغ 1.29 مليار دولار، فإن هامش دخلها التشغيلي المعدّل انخفض إلى 16% مقارنة بـ21% قبل عام، بناءً على بيانات مجموعة بورصة لندن. 

وقد انعكس ارتفاع التكاليف التشغيلية وأسعار شرائح الذكاء الاصطناعي وتزايد المنافسة على القدرات الحاسوبية.

من تعدين العملات إلى سباق الذكاء الاصطناعي

منذ إدراجها في بورصة «ناسداك» في مارس آذار الماضي، ارتفع سهم «كور ويف» بنحو 164% مستفيداً من طفرة الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي، خصوصاً بعد حصولها على عقود مع شركات تكنولوجية كبرى مثل «ميتا» و«أوبن إيه آي».

غير أن المحللين في «موفت ناثانسون» حذّروا من أن هذا التراجع قد يكون مؤشراً مقلقاً إذا تباطأ الطلب مستقبلاً، قائلين إن ما يحدث الآن قد يكون نذيراً لما سيحدث عندما يتراجع الزخم الحالي في السوق.