داو جونز يسجل إغلاقاً قياسياً مرتفعاً وناسداك يتراجع

داو جونز يسجل إغلاقاً قياسياً مرتفعاً وناسداك يتراجع (شترستوك)
 داو جونز يسجل إغلاقاً قياسياً مرتفعاً وناسداك يتراجع
داو جونز يسجل إغلاقاً قياسياً مرتفعاً وناسداك يتراجع (شترستوك)

تباينت مؤشرات وول ستريت الرئيسية يوم الأربعاء، إذ سجل مؤشر داو جونز إغلاقاً قياسياً مرتفعاً، وتراجع مؤشر ناسداك، مع تخلي المستثمرين عن أسهم التكنولوجيا باهظة الثمن، وتركيزهم على احتمالية انتهاء الإغلاق الحكومي التاريخي في الولايات المتحدة.

ووفقاً للبيانات الأولية، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 4.45 نقطة، أي بنسبة 0.08% ليغلق عند 6852.03 نقطة، بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب بمقدار 57.82 نقطة أي بنسبة 0.25%، ليصل إلى 23410.48 نقطة، وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 327.72 نقطة أي بنسبة 0.69%، ليصل إلى 48259.75 نقطة.

كان من المقرر أن ينهي مجلس النواب أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة، بالتصويت على حزمة تمويل مؤقتة لإعادة تشغيل المساعدات الغذائية المتقطعة، ودفع رواتب مئات الآلاف من الموظفين الفيدراليين، وإحياء نظام مراقبة الحركة الجوية المتعثر.

ومع ذلك سيتعين على الرئيس دونالد ترامب توقيع التسوية لتصبح قانوناً.

وقال مدير الاستثمار الأول في يو إس بنك لإدارة الثروات في بيلينغز بولاية مونتانا، بيل نورثي، «من المتوقع أن يكون هذا إيجابياً من منظور المعنويات، إذ يزيل أحد المخاطر الرئيسية القائمة، كما أن الأداء السليم للحكومة الفيدرالية وإدارة الطيران الفيدرالية ونظام الطيران أمر بالغ الأهمية لتشغيل الاقتصاد الحقيقي».

دفعت مكاسب أسهم غولدمان ساكس ويونايتد هيلث غروب مؤشر داو جونز إلى أعلى إغلاق قياسي له على التوالي، ومن المتوقع أن يرتفع المؤشر بنحو 14% بحلول عام 2025، متخلفاً عن ارتفاع بنحو 17% في مؤشر ستاندرد آند بورز 500.

وتراجعت أسهم بعض الشركات التكنولوجية العملاقة في وول ستريت، بما في ذلك أمازون وتسلا وبالانتير.

وشهدت أسهم إيه أم دي ارتفاعاً بعد أن كشفت شركة تصميم الرقائق عن هدفها لتحقيق إيرادات بقيمة 100 مليار دولار من مراكز البيانات.

وقال كبير مديري محافظ الأسهم في نورث وسترن ميوتشوال، مات ستاكي، «شهدنا نوعاً من التحول بعيداً عن الشركات التي تعتمد بشكل كبير على ناسداك في قيادتها، نحو قطاعات أخرى من السوق تحقق أداءً جيداً، مثل الرعاية الصحية والخدمات المالية».

وأضاف «العامل الحاسم في توسع الأسواق هو توسع الأرباح أيضاً».

هزت صفقة بيع مجموعة سوفت بنك لحصتها في إنفيديا بقيمة 5.8 مليار دولار أسواق الأسهم يوم الثلاثاء، ما أثار مخاوف من أن الهوس بالذكاء الاصطناعي ربما يكون قد بلغ ذروته، خاصة بعد التحذيرات الأخيرة من رؤساء بنوك وول ستريت والمستثمر المخضرم مايكل بيري.

وسيكون التقرير الفصلي لشركة إنفيديا، الذي سيصدر يوم الأربعاء المقبل، اختباراً رئيسياً لمعنويات المستثمرين تجاه الذكاء الاصطناعي.