تدرس شركة باريك ماينينغ الكندية إمكانية الانقسام إلى كيانين منفصلين، أحدهما يركز على عملياتها في أميركا الشمالية والآخر يركز على إفريقيا وآسيا، وفق مصادر مطلعة على التطورات.
تجزئة محتملة وأصول للبيع
أكدت المصادر أن الانقسام قد يشمل أيضاً بيع الأصول الإفريقية لشركة باريك ومنجم ريكو ديك في باكستان بعد تأمين التمويل اللازم لتشغيله، وفي مالي، تسعى باريك لحل نزاعها مع الإدارة العسكرية قبل المضي في أي عملية بيع للأصول هناك.
سياق الاستراتيجية والتحديات السابقة
ويحدث ذلك وسط ضغوط
المستثمرين الذين يبحثون عن تعزيز القيمة وسط ضعف الأداء النسبي لشركة باريك مقارنة بشركات التعدين الأخرى خلال ارتفاع أسعار الذهب.
ويُذكر أن باريك لعبت دوراً رئيسياً في تعدين الذهب على مستوى العالم، لكن التحديات الجيوسياسية في إفريقيا وآسيا والقيود التنظيمية أثرت على أدائها.
بشكل عام، يمكّن انقسام الشركة أن يسمح لكل كيان بالتركيز على الأسواق والعمليات المحلية وتحسين إدارة الأصول والاستجابة السريعة لتقلبات الأسعار العالمية للذهب.
كما أن بيع الأصول الإفريقية وريكوديك قد يتيح ضخ سيولة إضافية للشركة ودعم ميزانيتها، ما قد يعزز ثقة المستثمرين ويعيد تقييم سعر السهم في السوق.