أعلنت شركة أموندي، أكبر شركة لإدارة الأصول في أوروبا، يوم الثلاثاء أنها ستستحوذ على حصة 9.9% في مجموعة إنترميديت كابيتال جروب المدرجة في بورصة لندن، بهدف التوسع في الأسواق الخاصة في إطار خطتها الاستراتيجية الجديدة الممتدة لثلاث سنوات. تفاصيل الاستحواذ
لم يُكشف عن سعر الشراء، ولكن بناءً على القيمة السوقية لشركة أي سي جي ICG البالغة نحو 5.5 مليار جنيه إسترليني، أي ما يعادل 7.24 مليار دولار، يوم الاثنين، ستبلغ قيمة الحصة نحو 550 مليون جنيه إسترليني، ما يجعل أموندي أكبر مسهم في الشركة البريطانية.
تسعى شركات إدارة الأصول الأوروبية إلى توسيع نطاق أعمالها لمنافسة شركات أميركية عملاقة، بما في ذلك بلاك روك وذراعها الاستثمارية ستيت ستريت، ولتنويع استثماراتها في فئات أصول بديلة سريعة النمو وذات رسوم أعلى، مثل الديون الخاصة والبنية التحتية.
واجهت شركة أموندي، المملوكة بحصة أغلبية من قبل بنك كريدي أجريكول الفرنسي، صعوبات في رفع سعر سهمها وسط مخاوف بشأن المنافسة وشكوك حول مستقبل اتفاقية توزيع رئيسية مع بنك يوني كريديت الإيطالي.
وقد انخفض سعر سهمها بنسبة 2% خلال السنوات الخمس الماضية.
صرح المدير المالي للشركة، نيكولاس كالكوين، للصحفيين بأن أموندي ستشتري أولاً 4.9% من رأس مال أي سي جي المدرج في السوق.
وذلك قبل أن تُصدر أي سي جي أسهماً جديدة غير تصويتية تعادل 5% من رأس مالها لأموندي، وفي الوقت نفسه تعيد شراء كمية مماثلة من أسهمها لتجنب تخفيض قيمة أسهمها.
أدارت أي سي جي، إحدى أقدم شركات إدارة الأصول البديلة في لندن، والتي تأسست عام 1989، أصولًا بقيمة 123 مليار دولار أميركي بنهاية يونيو.
تتضمن الصفقة أيضاً اتفاقية مدتها 10 سنوات، تصبح بموجبها أموندي الموزع العالمي الحصري لإدارة الثروات لمنتجات أي سي جي الدائمة الخضرة وبعض المنتجات الأخرى، مع خطط لإطلاق صناديق ثانوية جديدة للأسهم الخاصة وصناديق ديون خاصة العام المقبل.
آسيا محور نمو أموندي
يُعد التوجه نحو الأصول الخاصة إحدى الأولويات الست التي أعلنت عنها أموندي يوم الثلاثاء في خطتها «استثمر من أجل المستقبل» للفترة بين 2025 و2028، والتي تضع آسيا كمحرك رئيسي للنمو.
تستهدف المجموعة، التي تدير أصولًا بقيمة 2.3 تريليون يورو، أكثر من 300 مليار يورو من التدفقات الصافية التراكمية في الفترة بين 2026 و2028، نصفها من آسيا وحدها.
صرحت الرئيسة التنفيذية فاليري بودسون للصحفيين «اليوم، بالمقارنة مع أوروبا، تمثل آسيا بالفعل 50% من تدفقاتنا».
تشهد الأسواق موجة بيع مكثفة في قطاع التكنولوجيا.
تعهدت أموندي أيضاً بدفع ما لا يقل عن 65% من صافي أرباحها للمساهمين خلال الفترة بين 2025 و2028، وقالت إنها تخطط لإعادة شراء أسهمها في عام 2026 لاسترداد رأس المال الفائض المتبقي من الدورة السابقة.
صرح أندريا أورسيل، الرئيس التنفيذي لشركة يونيكريديت، الأسبوع الماضي بأن العلاقة مع أموندي، المقرر انتهاؤها في يوليو تموز 2027، ستستمر لما بعد عام 2027 فقط في حال كانت المنافع متبادلة.
وأضافت أموندي أن هدفها لربحية السهم البالغة 7 يورو لعام 2028 يشمل «جميع سيناريوهات السوق، وسوق الصرف الأجنبي، واتفاقيات توزيع يونيكريديت».