أسهم آسيا تتهاوى وبيانات الوظائف الأميركية تربك «الفيدرالي»

أسهم آسيا تتهاوى وبيانات الوظائف الأميركية تربك «الفيدرالي» وتضرب شهية المخاطرة (شترستوك)
أسهم آسيا تتهاوى وبيانات الوظائف الأميركية تربك «الفيدرالي» وتضرب شهية المخاطرة
أسهم آسيا تتهاوى وبيانات الوظائف الأميركية تربك «الفيدرالي» وتضرب شهية المخاطرة (شترستوك)

عمّ اللون الأحمر معظم شاشات التداول العالمية بعدما فشلت بيانات الوظائف الأميركية في تقديم صورة واضحة لمسار الفائدة، ما دفع المستثمرين إلى الخروج من الأصول عالية المخاطر رغم الأداء الاستثنائي لـ«إنفيديا».

ويكون ذلك امتداداً لحالة عدم اليقين المستمرة منذ أسابيع، بين إشارات تضخم متذبذبة وتشدد رسائل الاحتياطي الفيدرالي.

كانت الأسهم الآسيوية في صدارة الخسائر، إذ تراجع مؤشر أم إس سي آي MSCI لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 2.2%، ليتكبد خسارة أسبوعية بنحو 3.5% هي الأكبر منذ بداية أبريل نيسان.

هبط مؤشر نيكاي الياباني بالنسبة نفسها، بينما هوى مؤشر كوريا الجنوبية 3.7% وتراجع مؤشر تايوان 3.4%.

أما الأسواق الصينية، فكان الأداء ضعيفاً أيضاً مع تراجع مؤشر سي إس آي 300 «CSI300» وهانغ سنغ بنحو 1.5%.

انتقل التوتر إلى أوروبا، إذ تشير العقود الآجلة إلى افتتاح سلبي مع هبوط «يورو ستوكس 50» 1.4%، فيما تميل عقود أف تي إس إي FTSE إلى مزيد من الانخفاض.

بيانات الوظائف الأميركية تزيد الغموض والأسواق لا تثق بخفض قريب للفائدة

أضاف الاقتصاد الأميركي وظائف بأكثر من المتوقع، لكن معدل البطالة ارتفع وتم خفض أرقام الأشهر السابقة، ما جعل القراءة النهائية «رمادية» بالنسبة للأسواق.

تدل عقود أسعار الفائدة الآن على احتمال 40% لخفض الفائدة في ديسمبر كانون الأول، مقارنة بـ30% سابقاً، لكنّ الأسواق ما زالت غير مقتنعة بأن التيسير بات وشيكاً، خاصة أن تقرير الوظائف التالي سيصدر بعد اجتماع الفيدرالي.

تحذيرات من داخل «الفيدرالي»… مخاطر فقاعات وأسعار أصول مرتفعة

زاد القلق مع لهجة مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، إذ حذّرت رئيسة فيدرالي كليفلاند بيث هامّا من أن أي خفض سريع قد يعرّض الاقتصاد لـ«مخاطر واسعة»، بينما أشارت الحاكمة ليزا كوك إلى خطر «هبوط مفاجئ في أسعار الأصول».

أضعفت هذه الرسائل شهية المخاطرة رغم نتائج «إنفيديا» القوية التي خففت لفترة وجيزة من المزاج السلبي.

اليابان تطلق حزمة تحفيز ضخمة والين عند أدنى مستوى في 10 أشهر

أقرت الحكومة اليابانية، بقيادة ساناي تاكاتشي، حزمة تحفيز بقيمة 21.3 تريليون ين، وهو ما ضغط بشدة على الين، الذي يقترب من 157.24 للدولار، أي قرب أدنى مستوى في عشرة أشهر.

يُرجع التراجع المتواصل للعملة، بنسبة 6% خلال الربع الحالي، احتمالات التدخل الرسمي.

لكن سوق السندات تلقّت دعماً بعد إعلان الحكومة أن إجمالي إصدارات السندات سيكون أقل من العام الماضي، ما خفّض عوائد السندات لأجل عشر سنوات من أعلى مستوى لها في 17 عاماً.

تضخم ياباني مرتفع ورفع الفائدة يعود إلى الطاولة

عززت بيانات التضخم الأساسي عند 3% في أكتوبر تشرين الأول توقعات رفع الفائدة.

قال محافظ بنك اليابان كازو أويدا إن «قابلية وتوقيت» رفع الفائدة سيُناقشان في الاجتماعات المقبلة، ما جعل الأسواق تترقب أول تحرك منذ سنوات من البنك الأكثر تيسيراً في العالم.

النفط والذهب يهبطان والتوتر الجيوسياسي يعمّق الصورة الضبابية

انخفض النفط الأميركي 1.2% إلى 58.29 دولار للبرميل، متراجعاً 3% هذا الأسبوع، وسط تقارير عن ضغوط أميركية على أوكرانيا للقبول باتفاق سلام مع روسيا.

تراجع الذهب 0.5% إلى 4,055 دولاراً للأونصة، في ظل تراجع الطلب على الملاذات التقليدية.