الجنيه الإسترليني يراوح مكانه وسط بيانات اقتصادية قاتمة وترقب الميزانية

الجنيه الإسترليني يراوح مكانه وسط بيانات اقتصادية قاتمة وترقب الميزانية (أ ف ب)
الجنيه الإسترليني يراوح مكانه وسط بيانات اقتصادية قاتمة وترقب الميزانية
الجنيه الإسترليني يراوح مكانه وسط بيانات اقتصادية قاتمة وترقب الميزانية (أ ف ب)

سجل الجنيه الإسترليني تغييرات طفيفة يوم الجمعة مع ترقب المستثمرين للميزانية البريطانية المرتقبة الأسبوع المقبل، في ظل بيانات اقتصادية أظهرت تراجع النشاط قبل الاختبار الكبير للعملة وسوق السندات.

آخر تعاملات الجنيه أظهرت انخفاضًا بأقل من 0.1% مقابل الدولار عند 1.3063 دولار، ومن المتوقع أن يخسر 0.8% على مدار الأسبوع.

ارتفاع الاقتراض وسقوط مبيعات التجزئة

أظهرت البيانات الأخيرة قبل الميزانية صورة قاتمة للاقتصاد، مع وصول مستوى الاقتراض الحكومي إلى أعلى مستوى مسجل خارج فترة جائحة كوفيد-19 خلال الأشهر السبعة الأولى من العام.

كما تراجع نمو الأعمال تقريبًا إلى حد التوقف خلال هذا الشهر، وهبطت مبيعات التجزئة في أكتوبر، كما انخفض مؤشر ثقة الأسر، وهو مؤشر مهم لمتابعة معنويات المستهلكين.

تحديات تواجه الحكومة البريطانية قبل الميزانية

قال لي هاردمان، كبير خبراء العملات في مجموعة يو إم إف جي: «البيانات تبرز الوضع الصعب الذي تواجهه الحكومة قبيل الميزانية».

وأضاف: «رقم الاقتراض الحكومي أسوأ من المتوقع، لكنه لن يؤثر على مقترحات الميزانية لأن الوقت قد فات».

من المتوقع أن تحتاج وزيرة المالية راشيل ريفز إلى زيادة عشرات المليارات من الجنيهات للالتزام بأهدافها المالية.

تأثير الميزانية على السياسة النقدية

أشار هاردمان إلى أن توقيت الميزانية سيؤثر على توقعات النمو للعام المقبل، ويضع ضغطًا على بنك إنجلترا للاستمرار في خفض أسعار الفائدة.

البنك أبقى أسعار الفائدة دون تغيير في نوفمبر بعد تصويت ضيق 5-4، لكن الأسواق تتوقع استئناف دورة خفض الفائدة في الشهر المقبل، مع تداول الأسواق المالية احتمالية تزيد على 80% لخفض الفائدة في ديسمبر.

على صعيد آخر، ظل الجنيه ثابتًا عند 88.21 بنس مقابل اليورو، لكنه انخفض أمام الين الياباني بعد أن وجد الأخير بعض الدعم نتيجة تدخلات رسمية للحد من انخفاضه.

آخر التعاملات أظهرت تراجع الجنيه 0.5% عند 204.71 ين، بعد أن صعد يوم الخميس إلى أعلى مستوى له منذ يوليو تموز من العام الماضي.

(رويترز)