افتتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على ارتفاع يوم الجمعة، مع زيادة رهانات المتعاملين على خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر كانون الأول عقب تصريحات بعض صانعي السياسات، فيما استقرت أسهم التكنولوجيا بعد التراجع الحاد في الجلسة السابقة. ارتفع مؤشر
داو جونز الصناعي بمقدار 56.4 نقطة أو 0.12% ليصل إلى 45,808.65 عند الافتتاح.
وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 17 نقطة أو 0.26% إلى 6,555.77، بينما ارتفع مؤشر
ناسداك المركب بمقدار 84.8 نقطة أو 0.38% إلى 22,162.834.
صعود بعد تراجع حاد في وول ستريت
كان قطاع التكنولوجيا قاد التراجع الحاد في وول ستريت يوم الخميس، حيث لم يكن تقرير الأرباح الإيجابي لشركة
إنفيديا كافياً لتبديد المخاوف من فقاعة سوقية مدفوعة بالذكاء الاصطناعي.
واستمر التراجع خلال تداولات آسيا يوم الجمعة مع تخلي المستثمرين عن الأصول عالية المخاطر.
وأظهرت بيانات الوظائف الأميركية المؤجلة أن نمو التوظيف تسارع في سبتمبر أيلول، لكن معدل البطالة بلغ أعلى مستوى له في أربع سنوات. ووصف هاني رضا، مدير محفظة في باين بريدج إنفستمنتس، رد فعل السوق تجاه بيانات الوظائف وأرباح إنفيديا بأنه «غير بديهي للغاية»، مضيفاً أن الحديث عن فقاعة الذكاء الاصطناعي «مبالغ فيه».
موجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي
وقد دفعت موجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي الأسواق العالمية إلى مستويات قياسية، لكن بعض المشاركين في السوق بدؤوا يقلقون من أن الإنفاق الضخم قد لا يترجم إلى تقدم ملموس.
وكان ساندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لشركة ألفابت، قد قال في وقت سابق هذا الأسبوع إن أي شركة لن تكون بمنأى إذا انهارت طفرة الذكاء الاصطناعي.
صناديق الأسهم العالمية
ومع ذلك، جذبت صناديق الأسهم العالمية تدفقات صافية للأسبوع التاسع على التوالي حتى 19 نوفمبر تشرين الثاني، حيث لا يزال المستثمرون يتوقعون مكاسب إضافية مدفوعة بالذكاء الاصطناعي.
وقال مارك هافيل، كبير مسؤولي الاستثمار في «يو بي إس»، في مذكرة شهرية: «لا يزال الذكاء الاصطناعي محركاً رئيسياً للأسواق، نتوقع أن يؤدي ارتفاع الإنفاق الرأسمالي وتسارع الاعتماد إلى دفع أسهم الذكاء الاصطناعي إلى مستويات أعلى خلال العام المقبل».
(رويترز)