شهدت الأسهم الأسترالية تعافياً يوم الاثنين، حيث قاد قطاع البنوك والمناجم والصناعات مكاسب السوق وسط توقعات متزايدة بخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الفائدة الشهر المقبل، ما دفع المستثمرين للشراء عبر مختلف القطاعات. أغلق مؤشر أسهم أستراليا القياسي «إس آند بي/إيه إس إكس 200» على ارتفاع 1.3% عند مستوى 8,525.10 نقطة، مسجلًا أقوى جلسة منذ 18 يوليو تموز، بعد أن خسر المؤشر 2.5% خلال الأسبوع الماضي.
أشار كريج سيدني، مستشار استثماري أول في شركة شاو وشركاه، إلى أن «الإشارات الإيجابية من الأسواق الأميركية يوم الجمعة، إلى جانب قوة العقود المستقبلية اليوم، كافية لتشجيع بعض المستثمرين على إعادة ضخ الأموال في السوق».
تشير العقود المستقبلية الآن إلى احتمال 57% لخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية الشهر المقبل.
قطاعات البنوك والصناعات تقود المكاسب
في سيدني، أضاف قطاع البنوك 1%، مع ارتفاع بنك الكومنولث الأسترالي 1.2%.
قفزت الأسهم الصناعية بنسبة 2.7%، مدفوعة بارتفاع سهم «كيوبي» 19.4%، بعد تلقي مجموعة الخدمات اللوجستية عرض استحواذ بقيمة 11.6 مليار دولار أسترالي من إدارة أصول ماكواري.
في قطاع المناجم، ارتفعت الأسهم 1%، مع صعود سهم «فورتيسكيو» 1.9% و«ريو تينتو» 1.1%، بينما أنهى سهم «بي إتش بي» الجلسة مرتفعاً 0.6% بعد أن تخلت الشركة عن خططها لشراء «أنغلو أميركان».
حقق قطاعا الصحة والعقارات مكاسب نحو 2%، بينما تابع قطاع الطاقة انخفاض أسعار النفط وكان القطاع الوحيد المتراجع.
يترقب المستثمرون بيانات التضخم الاستهلاكي المحلي المقررة يوم الأربعاء، قبل اجتماع سياسة البنك الاحتياطي الأسترالي في ديسمبر كانون الأول.
أسواق نيوزيلندا تصعد قبل قرار الفائدة
أنهى مؤشر أسهم نيوزيلندا القياسي على ارتفاع 0.6% عند مستوى 13,499.85 نقطة، مع توقع السوق بالكامل لخفض ربع نقطة مئوية من قبل البنك الاحتياطي لنيوزيلندا يوم الأربعاء.
وأشار محللو بنك أوف أميركا إلى أن البنك سيعتمد على منهج مرن قائم على البيانات، باستخدام السيناريوهات التنبؤية لتوضيح كيفية ارتباط السياسات المستقبلية بالبيانات الواردة.
(رويترز)