تراجع «تاسي» السعودي إلى أدنى مستوياته في أكثر من شهرين

تراجع «تاسي» إلى 10685.62 نقطة وسط هدوء التداولات وهيمنة موجة بيع قطاعية (شترستوك)
تراجع «تاسي» إلى 10,685.62 نقطة وسط هدوء التداولات وهيمنة موجة بيع قطاعية
تراجع «تاسي» إلى 10685.62 نقطة وسط هدوء التداولات وهيمنة موجة بيع قطاعية (شترستوك)

أنهى سوق الأسهم السعودي جلسة يوم الثلاثاء 25 نوفمبر تشرين الثاني 2025، على تراجع لليوم الثالث على التوالي، في جلسة اتسمت بحالة حذر من جانب المستثمرين وتحول واضح إلى البيع في معظم القطاعات القيادية.

وبحسب بيانات السوق المالية السعودية (تداول)، هبط مؤشر السوق الرئيسي «تاسي» إلى 10686.62 نقطة بانخفاض 1.52%، مسجلاً أدنى مستوياته منذ منتصف سبتمبر أيلول 2025، متأثراً بتأجيل خطط رفع نسبة ملكية الأجانب في الشركات المدرجة حتى 2026.

ما جرى داخل الجلسة ولماذا يهمّ

توضح البيانات المكتوبة على شاشة تداول أن السوق الرئيسي تراجع بينما السوق الموازي سجّل تراجعاً طفيفاً أيضاً عند 24053.74 نقطة أو بنحو 0.20%، ومؤشرات المشتقات والسندات أظهرت تبايناً محدوداً. 

وهبط مؤشر المشتقات إلى 1397.65 بانخفاض 1.26%، في حين صعد قطاع الصكوك والسندات 0.10% إلى 919.28، فيما بلغ حجم السيولة المتداولة نحو 4.02 مليار ريال مع تداول 183.6 مليون سهم.

الرابحون والخاسرون

بُرزت أسماء مثل «أماك» التي قفزت إلى 80 ريالاً، أي حوالي 7.74% و«بنيان ريت» و«طيبة» و«صندوق سيسكو السعودي ريت» و«تعليم ريت» بين أبرز الرابحين.

بينما سجّل عدد من القطاعات مثل الخدمات التجارية والمهنية هبوطاً نسبته 3.01% وقطاع النقل -2.33% وقطاع السلع المعمرة والملابس -1.85% وقطاع الخدمات الاستهلاكية -2.07%، ما يشير إلى موجة تصحيحية عابرة شملت القطاعات الدورية والاستهلاكية.

أداء الأسواق الخليجية

تأثرت أسواق الخليج مباشرة بهذه التحركات المتوقعة، نظراً لارتباط معظم عملاتها بالدولار الأميركي.

وقد ارتفع مؤشر دبي الرئيسي بنحو 0.4% بقيادة صعود شركة سالك للتشغيل بنحو 1.7%، وارتفاع سهم إعمار العقارية 1.1%.

وأعلنت دبي عن ميزانية 2026-2028 بقيمة 302.7 مليار درهم في النفقات مقابل 329.2 مليار درهم في الإيرادات، ما يدل على استمرار التوسع المالي والإداري للمدينة.

في أبوظبي، ارتفع المؤشر العام 0.2%، بينما شهدت السوق السعودية تراجعاً طفيفاً بنحو 0.2%، مدفوعة بانخفاض سهم أرامكو السعودية 1.2%، وسهم مجموعة تداول السعودية 3.2%.

ونقلاً عن رويترز، تستكشف أرامكو خيارات لجمع عدة مليارات من الدولارات من خلال بيع أصول متنوعة، في خطوة قد تؤثر على أسواق الطاقة والأسهم.

أما أسعار النفط، المحرك الأساسي لأسواق الخليج، فقد شهدت انخفاضاً، إذ طغت المخاوف من فائض المعروض المتوقع في 2026 على القلق بشأن استمرار العقوبات على صادرات روسيا، في ظل محادثات غير حاسمة لإنهاء الحرب في أوكرانيا.