افتتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تعاملاتها يوم الثلاثاء متباينة، حيث قيّم المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية التي تم تأجيلها لقياس مدى سلامة الاقتصاد الأميركي. في غضون ذلك، سجل سهم «ألفابت» ارتفاعًا بعد تقرير أشار إلى أن شركة «ميتا» تجري محادثات لإنفاق مليارات الدولارات على رقائق الشركة الأم لـ«غوغل».
ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 34.1 نقطة، أو ما يعادل 0.07%، عند الافتتاح، ليصل إلى 46,482.36.
فيما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمعدل 8.1 نقطة، أو ما يعادل 0.12%، عند الافتتاح، ليصل إلى 6,697.03.
وتراجع مؤشر ناسداك المركب 69.2 نقطة، أو ما يعادل 0.30%، مسجلًا 22,802.847 مع قرع جرس الافتتاح.
تأتي حركة التباين في مؤشرات وول ستريت نتيجة لتقاطع مسارين رئيسيين يؤثران على معنويات المستثمرين.
أولهما هو الحذر المستمر بشأن صحة الاقتصاد الكلي الأميركي، حيث كان المستثمرون ينتظرون بفارغ الصبر سلسلة من البيانات الاقتصادية التي تم تأجيل نشرها.
وتُعد هذه البيانات حاسمة في تحديد مدى قوة أو ضعف التعافي، وما إذا كانت التوقعات تشير إلى هبوط ناعم أو ميل نحو التباطؤ، مما يدفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم في الأسهم الدورية مقابل الأسهم الدفاعية.
في المقابل، قدم
قطاع التكنولوجيا الثقيل دفعة إيجابية قوية متمثلة في صعود سهم «ألفابت» (الشركة الأم لغوغل).
ويعكس هذا الارتفاع استمرار زخم الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي، تحديداً بعد تداول تقارير حول مفاوضات تجريها شركة «ميتا» لإنفاق مليارات الدولارات على شراء رقائق من «ألفابت».
تؤكد هذه الصفقة المحتملة الأهمية المتزايدة للرقائق المخصصة للذكاء الاصطناعي كأصول نادرة ومربحة، وتشير إلى أن الشركات العملاقة تستثمر بقوة لتأمين بنيتها التحتية الحاسوبية، ما يعزز التوقعات المستقبلية للإيرادات لدى مزودي هذه التكنولوجيا.