ويكون هذا ارتفاعاً حاداً مقارنة مع فقدان 2,500 وظيفة أسبوعياً في التحديث السابق، ما دفع الدولار للانخفاض مع ارتفاع توقعات تخفيض الفائدة.
أضاف ذلك ما يقرب من 30-40 نقطة أساس إلى زوج اليورو والدولار خلال اليوم، ما أعطى ثيران اليورو وقوداً جديداً في حين تلقى الدولار ضربة أخرى من إشارات التوظيف الأضعف من المتوقع.
وعلى الرغم من أنها ليست مثالية، فإنها توفر للمتداولين إشارات كافية لتقييم حالة التوظيف والتوقعات النقدية.
وقد دفعت خسائر الوظائف المتتالية الأسواق إلى تقليل مراكز الدولار وإعادة التركيز على اليورو، مع تحفيز المضاربين على شراء العملة الأوروبية.
ويشير ضعف سوق العمل الحالي إلى أن الطريق لتخفيض محتمل للفائدة يبدو مفتوحاً، ما يزيد من احتمالية استمرار تقلبات اليورو والدولار ويخلق فرص تداول جذابة.