يتجه متوسط الأسهم اليابانية نيكاي لتحقيق مكاسب أسبوعية مع نهاية تداولات الجمعة، فيما يركّز المستثمرون اهتمامهم على قرارات البنوك المركزية المنتظرة الشهر المقبل. انخفض مؤشر نيكاي 225 بنسبة 0.2% ليصل إلى 50,084.8 نقطة، لكنه ظل على مسار تسجيل مكاسب أسبوعية قدرها 3.2%.
ورغم ذلك، فإن هبوطه الشهري البالغ 4.2% يجعله في طريقه لتسجيل أسوأ أداء خلال شهر نوفمبر تشرين الثاني منذ عام 2011، وارتفع المؤشر الأوسع توبكس بنسبة 0.1%.
غياب محفزات التداول مع إغلاق الأسواق الأميركية
كانت إشارات التداول محدودة في ظل إغلاق الأسواق في أميركا أمس الخميس بسبب عطلة عيد الشكر.
أظهرت بيانات تسارع التضخم الأساسي في طوكيو، ما زاد من فرص لجوء بنك اليابان إلى رفع أسعار الفائدة خلال الشهر المقبل.
وفي الوقت ذاته، يعتمد استمرار قوة أسهم التكنولوجيا الأميركية على ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيتجه إلى خفض الفائدة في ديسمبر كانون الأول.
وقالت ماكي ساوادا، الخبيرة الاستراتيجية في شركة نومورا للأوراق المالية، إن «غياب المحفزات القوية يجعل عمليات الشراء العدوانية محدودة».
وأضافت: «مع دخول ديسمبر كانون الأول، تتركز أنظار السوق على تطورات السياسة النقدية في اليابان وأميركا».
وحذرت من أن تأجيل قرار خفض الفائدة الأميركية «قد يضغط على أسهم التكنولوجيا الكبرى».
صعود وهبوط بين مكونات نيكاي
سجّل 118 سهماً ارتفاعاً مقابل 106 تراجعات ضمن مكونات مؤشر نيكاي.
وكانت أكبر الارتفاعات من نصيب شركة أوكوما التي صعد سهمها 5.1%، تلتها شركة أعمال الصلب اليابانية التي ارتفع سهمها 3.3%.
أما أكبر الخاسرين فكان سهم سكرين هولدينغز بتراجع 1.9%، وسهم شركة إن إي سي الذي انخفض 1.8%.
(رويترز)