يتجه الجنيه الإسترليني إلى تحقيق أفضل أداء أسبوعي له منذ أكثر من ثلاثة أشهر، في مؤشر على ارتياح المستثمرين بعد كشف وزيرة المالية البريطانية راشيل ريفز عن موازنتها المنتظرة هذا الأسبوع. دافعت ريفز يوم الخميس عن خطط الإنفاق الحكومية، والتي ستُموَّل بزيادة العبء الضريبي إلى أعلى مستوى له منذ الحرب العالمية الثانية، مع إعلان الحكومة خططاً لزيادة الضرائب بنحو 26 مليار جنيه (34 مليار دولار).
حركة الجنيه في الأسواق
تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2% إلى 1.3202 دولار، لكنه سجل ارتفاعاً يقارب 0.85% منذ بداية الأسبوع، ما يضعه على مسار أفضل أداء أسبوعي منذ مطلع أغسطس آب.
قال جورج فيسي، كبير استراتيجيي العملات والاقتصاد الكلي في شركة كونفيرا، إن ارتفاع الجنيه بعد الموازنة يعبّر عن «موجة ارتياح» أكثر من كونه بداية اتجاه صعودي طويل.
وأضاف أن اختراق الجنيه مستوى 1.32 دولار جاء بعد ترحيب المستثمرين بإشارة الموازنة إلى مسار اقتراض أكثر انضباطاً، لكن ردّ فعل السوق المحدود يعكس أن معظم الإجراءات المالية كان قد تم تسعيرها مسبقاً.
تأثير أسعار الفائدة
وأشار فيسي إلى أن الدعم العائد من الفائدة للجنيه سيتراجع في المدى القصير مع اقتراب المزيد من خفض أسعار الفائدة من جانب بنك إنجلترا.
وكان البنك المركزي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير في نوفمبر تشرين الثاني، في تصويت متقارب 5 مقابل 4، إلا أن الأسواق تتوقع أن يستأنف البنك دورة خفض الفائدة الشهر المقبل.
ارتفع الجنيه 5.56% منذ بداية العام مقابل الدولار الذي يمر بحالة ضعف عام. وفي المقابل، استقر اليورو قرب 87.58 بنس، منخفضاً عن قممه الأخيرة.
(رويترز)