بعد ارتفاع أسعار الذهب.. باريك تدرس طرحاً عاماً أولياً لأصولها في أميركا الشمالية

باريك الكندية تدرس الطرح العام لتابعة لها بأميركا الشمالية(رويترز)
باريك الكندية تدرس الطرح العام لتابعة لها بأميركا الشمالية
باريك الكندية تدرس الطرح العام لتابعة لها بأميركا الشمالية(رويترز)

قالت شركة "باريك للتعدين"، وهي شركة كندية، يوم الاثنين إنها تدرس طرحاً عاماً أولياً لشركة تابعة لها تضم أصولها من الذهب في أميركا الشمالية، وذلك في الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار الذهب هذا العام إلى مستويات قياسية.

قفزت أسهم الشركة الكندية المدرجة في الولايات المتحدة بنسبة 3.7% في تداولات ما قبل السوق، وافتتح سهم «باريك» التداول في بورصة تورنتو (TSX) مرتفعاً بنسبة 1.4% عند سعر 59.16 دولار كندي.

كانت «رويترز» ذكرت الشهر الماضي أن الشركة تفكر في الانقسام إلى كيانين، أحدهما يركز على إفريقيا والآخر على أميركا الشمالية، وأكدت «باريك» يوم الاثنين أن الشركة الجديدة ستشمل حصصها في مشروع «مناجم نيفادا للذهب» المشترك، ومنجم «بوبلو فيجو» في جمهورية الدومينيكان، واكتشاف «فورمايل» للذهب.

وأفاد مصدر مقرب من باريك بأنها عيّنت غولدمان ساكس وكلاين آند كومباني كمستشارين لها لعملية الفصل، وبأنه على الرغم من أن موقع الكيان الجديد لم يُحدد بعد، فإن مجلس إدارة باريك قد يدرس إدراجه في بورصة نيويورك.

سيؤدي الانقسام إلى عكس اندماج باريك عام 2019 مع راندجولد ريسورسز، ويأتي في الوقت الذي يضغط فيه المستثمرون على شركة التعدين لاستغلال الارتفاع التاريخي في أسعار الذهب لتعزيز عوائدها، مع التخلص من الأصول الأكثر خطورة في إفريقيا وبابوا غينيا الجديدة وريكو ديك الباكستانية.

أعلنت شركة التعدين الكندية أنها تخطط لعرض حصة أقلية صغيرة في الشركة الجديدة مع الاحتفاظ بأغلبية مسيطرة كبيرة، وأضافت أنها ستقدم تحديثاً حول تقييم الطرح العام الأولي في فبراير.

سجل الذهب سلسلة من الارتفاعات القياسية هذا العام وسط توقعات بانخفاض أسعار الفائدة وتدفقات الملاذ الآمن.

تمتلك باريك بشكل مشترك مع منافستها نيومونت منجم إن جي إم -أكبر مجمع لإنتاج الذهب في العالم-، وتتطلع أيضاً إلى تطوير منجم فورمايل للذهب في نيفادا.

قال شين ناجل، المحلل في أسواق المال في البنك الوطني الكندي: «تهدف هذه الخطة بشكل أساسي إلى تجميع جوانب باريك التي تثير حماس السوق حالياً في كيان من المرجح أن يصبح هدفاً للاستحواذ من قِبل نيومونت».

شهدت باريك عاماً متقلباً، اتسم بنزاع طويل الأمد حول منجم الذهب التابع لها في مالي، ما أدى إلى شطب أصول بقيمة مليار دولار، والخروج المفاجئ لمارك بريستو من منصب الرئيس التنفيذي.

بعد عامين من المفاوضات، توصلت باريك الشهر الماضي إلى اتفاق مع حكومة مالي التي يقودها الجيش لحل جميع نزاعاتهم حول مجمع لولو-غونكوتو لتعدين الذهب.

إلى جانب نيفادا ومالي، تشمل منشآتها العاملة مناجم نحاس في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذهباً في تنزانيا، وجمهورية الدومينيكان، وبابوا غينيا الجديدة.

(رويترز)