تراجعت الأسهم في البر الرئيسي للصين بحلول منتصف جلسة الخميس، لتفقد مكاسبها المبكرة مع استيعاب المستثمرين لإشارات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن مساره السياسي، التي لم تُقدّم دعماً مستداماً، بينما ظلت أسهم هونغ كونغ مستقرة إلى حد كبير.
وتركزت الأنظار في السوق الداخلية على مؤتمر العمل الاقتصادي المركزي المرتقب، بحثاً عن أي مؤشرات تتعلق بأجندة السياسات لعام المقبل.
قال محللو سيتي في مذكرة إنهم يتوقعون استمرار النهج الواقعي في إدارة الاقتصاد، مع استهداف نمو عند نحو 5%، وحزمة تمويلية إضافية بنحو تريليون يوان.
وتراجع المؤشر الرئيسي شنغهاي المركب 0.64%، فيما فقد مؤشر سي اس اي 300 بنسبة 0.20%.
وأشار إلى أن آسيا، بما فيها الصين، قد تستفيد من قوة الطلب الخارجي، إضافة إلى الفرص التي قد تتيحها تطورات الذكاء الاصطناعي في الصين.
كانت أسهم العقارات بين أكبر الضغوط في تعاملات الصباح، بعد المكاسب الحادة في الجلسة السابقة بفعل الشائعات حول حزمة دعم حكومية للرهون العقارية، وتراجع مؤشر سي اس اي للعقارات 2.51%.
وقال البنك الدولي يوم الخميس إن اقتصاد الصين حافظ على متانته في الربع الثالث من عام ألفين وخمسة وعشرين، مع بلوغ معدل النمو منذ بداية العام 5.2% على أساس سنوي.
سجل مؤشر هانغ سينغ استقراراً نسبياً مع ارتفاع بنسبة 0.09% خلال التعاملات الصباحية، بينما تراجع مؤشر التكنولوجيا بنسبة 0.65%.
(رويترز)