وول ستريت ترتفع مع انتعاش أسهم شركات التكنولوجيا

وول ستريت ترتفع مع انتعاش أسهم شركات التكنولوجيا (شترستوك)
وول ستريت ترتفع مع انتعاش أسهم شركات التكنولوجيا
وول ستريت ترتفع مع انتعاش أسهم شركات التكنولوجيا (شترستوك)

ارتفعت الأسهم الأميركية يوم الجمعة، مع ازدياد زخم انتعاش أسهم التكنولوجيا مع اقتراب نهاية العام، بينما تراجعت أسهم نايكي بعد أن أثر ضعف مبيعاتها في الصين سلبًا على نتائجها الفصلية.

في تمام الساعة 11:34 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 0.63%، ليصل إلى 48,251.75 نقطة، كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 0.84%، ليصل إلى 6,831.87 نقطة، بينما تقدم مؤشر ناسداك المركب بمقدار 259.97 نقطة، أو 1.13%، ليصل إلى 23,266.33 نقطة.

وواصلت أسهم الشركات الكبرى مكاسبها من يوم الخميس، عندما أعادت التوقعات القوية لشركة مايكرون تكنولوجي لصناعة الرقائق الإلكترونية إشعال التفاؤل بشأن أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، التي تعرضت مؤخرًا لضغوط بسبب التقييمات المرتفعة ومخاوف التمويل.

وسجلت أسهم مايكرون مستوى قياسيًا جديدًا يوم الجمعة، بارتفاع 5.3%. وارتفعت أسهم إنفيديا بنسبة 3%، ما رفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 2.6%.

وقال بيتر كارديلو، كبير الاقتصاديين في شركة سبارتان كابيتال بنيويورك: «لقد كان الأسبوعان الماضيان صعبين مع تعرض قطاع الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا لضغوط، لكننا بدأنا نشهد بعض الاستقرار.. وهذا من شأنه أن يمهد الطريق لاستئناف موجة الصعود التي تلي موسم أعياد الميلاد».

ويُعد شهر ديسمبر عادةً شهرًا قويًا لأسواق الأسهم؛ منذ عام 1950، شهد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ارتفاعًا ملحوظًا في سوق الأسهم، حيث بلغ متوسط ​​ارتفاعه 1.3% خلال الأيام الخمسة الأخيرة من العام والأيام الأولى من شهر يناير، وفقًا لتقويم متداولي الأسهم.

لكن لم تكن الأمور كلها على ما يرام؛ فقد انخفضت أسهم شركة نايكي بنسبة 9.7% بعد أن أعلنت الشركة العملاقة في مجال الملابس الرياضية عن انخفاض في هوامش الربح الإجمالية للربع الثاني على التوالي، متأثرة بضعف المبيعات في الصين وجهودها لإعادة هيكلة مزيج منتجاتها.

وقد اطمأن المستثمرون أيضًا إلى انخفاض أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة عن المتوقع خلال شهر نوفمبر، إلا أن بعض المحللين أشاروا إلى احتمال وجود خلل في البيانات نتيجةً لإغلاق الحكومة لمدة 43 يومًا والذي حال دون جمع بيانات شهر أكتوبر.

وبلغت القراءة النهائية لمؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيغان في ديسمبر 52.9 نقطة يوم الجمعة، مقابل التقدير الأولي البالغ 53.3 نقطة.

واصل المتداولون رهاناتهم على خفضين على الأقل لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في العام المقبل من قبل الاحتياطي الفيدرالي، وفقًا لبيانات مجموعة بورصة لندن (LSEG)، مع تقدير احتمال بنسبة 20% للخفض الأول في يناير.

وحذّر المحللون من تقلبات أكبر يوم الجمعة بسبب «التصفية الثلاثية»، وهي انتهاء صلاحية عقود خيارات الأسهم وعقود مؤشرات الأسهم الآجلة وعقود خيارات مؤشرات الأسهم في وقت واحد كل ثلاثة أشهر.

(رويترز)