سندات منطقة اليورو توسع مكاسبها قبل نهاية العام بعد تثبيت أسعار الفائدة

سندات منطقة اليورو توسع مكاسبها قبل نهاية العام بعد تثبيت أسعار الفائدة (شترستوك)
سندات منطقة اليورو توسع مكاسبها قبل نهاية العام بعد تثبيت أسعار الفائدة
سندات منطقة اليورو توسع مكاسبها قبل نهاية العام بعد تثبيت أسعار الفائدة (شترستوك)

ارتفعت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو في وقت مبكر من يوم الاثنين، موسعة المكاسب الذي سجلتها الأسبوع الماضي بعد أن أبقى البنك المركزي الأوروبي على سياسة نقدية مستقرة، وأشار إلى أن خفض الفائدة الإضافي غير محتمل خلال العام المقبل على الأقل.

أنهت عوائد سندات «بوند» الألمانية لأجل عشر سنوات الأسبوع الماضي عند أعلى مستوياتها منذ منتصف مارس آذار، بعد ارتفاعها بمقدار 3 نقاط أساس إضافية، ليصل الإجمالي خلال هذا الشهر إلى 20 نقطة أساس، ما يعكس الاتجاه الأوسع في سوق الدخل الثابت العالمي.

ارتفعت عوائد سندات «بوند» العشرية، التي تعد مرجعاً لبقية منطقة اليورو، بمقدار 1.6 نقطة أساس لتصل إلى «2.91%» في التعاملات المبكرة.

أما عوائد سندات «شاتز» لأجل سنتين، الأكثر حساسية لتغيرات توقعات الفائدة التي ارتفعت الأسبوع الماضي بمقدار 13 نقطة أساس، فقد بقيت مستقرة عند «2.161%».

توقعات الأسواق النقدية

تشير الأسواق النقدية حالياً إلى أن المتعاملين يتوقعون بقاء معدلات الفائدة في منطقة اليورو دون تغيير خلال عام 2026، مع احتمال تقريبي بنسبة 50/50 لأول زيادة محتملة بحلول أبريل نيسان 2027.

وأكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، في مؤتمرها الصحفي بعد القرار، أن البنك في وضع جيد من حيث سياسته النقدية، وقال اقتصاديون في «باركليز» إن احتمال أن تكون الخطوة التالية زيادة غير واضح تماماً.

وأضافوا في ملاحظة: «خلال المؤتمر الصحفي، حرصت الرئيسة لاغارد على الحفاظ على خيارات البنك المركزي مفتوحة، وأكدت أن البنك في وضع جيد لكنه ليس ثابتاً، وأشارت إلى أن كل الخيارات ما زالت مطروحة على الطاولة، ما يوحي بأن الخطوة التالية قد تكون خفضاً أو رفعاً للفائدة».

تقييم المخاطر المستقبلية

وأشار الاقتصاديون إلى: «على الرغم من أننا نتوقع بقاء البنك المركزي الأوروبي على حاله خلال العامين المقبلين، وأن تغيير السياسة في أي اتجاه يتطلب شروطاً مرتفعة، فإن المخاطر تميل نحو خفض وليس رفع الفائدة خلال فترة توقعاتنا».

تأثير شح السيولة والأحداث الدولية

مع تبقي يومي تداول كاملين فقط هذا الأسبوع في سوق السندات، من المرجح أن تكون السيولة محدودة، ما قد يؤدي إلى تحركات أكبر في العوائد مقارنة بالمعتاد، وهو نمط يتكرر في الأسواق المالية في هذا الوقت من العام.

كما اتفق قادة الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي على تقديم قرض لأوكرانيا بقيمة «90 مليار يورو» على مدى عامين، متجاهلين اقتراحاً غير مسبوق لاستخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل جهود كييف الحربية.

(رويترز)