وول ستريت تقترب من أعلى مستوياتها القياسية بعد يوم عيد الميلاد

وول ستريت تقترب من أعلى مستوياتها القياسية بعد يوم عيد الميلاد(شترستوك)
وول ستريت تقترب من أعلى مستوياتها القياسية بعد يوم عيد الميلاد
وول ستريت تقترب من أعلى مستوياتها القياسية بعد يوم عيد الميلاد(شترستوك)

استقرت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت قرب أعلى مستوياتها على الإطلاق في تداولات خفيفة أعقبت أعياد الميلاد يوم الجمعة، إذ راهن المستثمرون على أن المزيد من خفض أسعار الفائدة والأرباح القوية للشركات ستدفع الأسواق إلى مستويات قياسية جديدة العام المقبل.

وفي تمام الساعة 9:39 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 10.77 نقطة، أو 0.02%، ليصل إلى 48,741.93 نقطة. ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 9.97 نقطة، أو 0.14%، ليصل إلى 6,942.02 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 42.38 نقطة، أو 0.17%، ليصل إلى 23,655.69 نقطة.

وبلغ مؤشر ستاندرد آند بورز 500 القياسي مستوى قياسياً جديداً خلال جلسة التداول، مقترباً من حاجز 7 آلاف نقطة، بينما كان مؤشر داو جونز الصناعي للأسهم القيادية على بعد حوالي 0.3% من ذروته المسجلة في 12 ديسمبر.

وشهدت الأسهم الأمريكية ارتفاعاً في الأيام الأخيرة بعد أشهر من عمليات بيع متقطعة، حيث واجهت الشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي ضغوطاً وسط مخاوف من ارتفاع التقييمات وزيادة النفقات الرأسمالية التي تؤثر سلباً على الأرباح.

مع ذلك، أسهمت مؤشرات المرونة الاقتصادية، واحتمالية تحول السياسة النقدية نحو التيسير النقدي في ظل رئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي العام المقبل، وتجدد الإقبال على أسهم الذكاء الاصطناعي، في انتعاش السوق، مما وضع مؤشرات ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز وناسداك على مسار تحقيق مكاسب للعام الثالث على التوالي.

يقول برايان جاكوبسن، كبير الاقتصاديين في شركة أنيكس لإدارة الثروات: «من المرجح أن يكون عام 2026 عامًا حاسمًا للأسواق. يجب على الشركات تحقيق مكاسب ملموسة في الإنتاجية وهوامش الربح من الذكاء الاصطناعي والاستثمارات الأخرى».

ويتوقع المحللون أن ترتفع أرباح شركات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 15.5% في عام 2026، وهو تحسن ملحوظ مقارنةً بتوقعات النمو البالغة 13.2% لعام 2025، وذلك وفقًا لبيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن.

ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 17% حتى الآن في عام 2025، مدفوعًا بأداء شركات التكنولوجيا العملاقة خلال معظم العام، إلا أن هذا الارتفاع اتسع نطاقه مؤخرًا، مع إقبال المستثمرين على القطاعات الدورية كالقطاع المالي وقطاع المواد.

يترقب المتداولون ما إذا كان «ارتفاع سانتا كلوز» -وهي ظاهرة موسمية يشهد فيها مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مكاسب في آخر خمسة أيام تداول من العام وأول يومين من شهر يناير، وفقًا لتقويم متداولي الأسهم- سيتكرر هذا العام. بدأت هذه الفترة يوم الأربعاء وتستمر حتى 5 يناير.

وحققت ستة من قطاعات مؤشر ستاندرد آند بورز الإحدى عشر مكاسب، بقيادة قطاع تكنولوجيا المعلومات، بينما كان قطاعا المرافق والصناعات الأقل أداءً.