سجلت أسهم شركة فيرسانت ميديا غروب، المالكة لقنوات مثل سي إن بي سي ويو إس إيه نتورك، انخفاضاً بأكثر من 10% في أول يوم تداول لها بعد انفصالها عن كومكاست، ما يعكس تشكك المستثمرين حول مستقبل أعمال التلفزيون التقليدي في عصر البث الرقمي.
وفي المقابل، ارتفعت أسهم كومكاست بنحو 1% في التداول المبكر يوم الاثنين.
يأتي انفصال فيرسانت استجابة للتغيرات في سوق الإعلام، حيث أدى البث الرقمي إلى تقليص قاعدة مشاهدي التلفزيون التقليدي، ما دفع الشركات لإعادة التفكير في ملكيتها للشبكات القديمة.
ومن المتوقع أن يسمح الانفصال لشركة كومكاست بالتركيز على أصولها في البث والأفلام والتلفزيون، مع التخلي عن قسم شبكات الكابل المتراجع، الذي كان يشكل جزءاً أساسياً من أعمالها سابقاً.
تضم فيرسانت محفظة شبكات إن بي سي يونيفرسال، بما في ذلك إم إس ناوMS NOW المعروفة سابقاً بـ MSNBC والعلامات التجارية الشهيرة مثل Oxygen وE! وSYFY وGolf Channel، بالإضافة إلى أصول كومكاست الرقمية مثل Fandango وRotten Tomatoes وSportsEngine. وبلغ سعر السهم آخر مرة 41.80 دولار.
وقال روس بينيس، محلل أول في التلفزيون والبث لدى eMarketer: "شبكات التلفزيون التقليدية لا تزال تحقق إيرادات ثابتة، لكن آفاقها المستقبلية قاتمة. من الصعب جذب المستثمرين إلى شركات بلغت أفضل أيامها في الماضي."
ويترأس مارك لازاروس إدارة فيرسانت كرئيس تنفيذي. وتولد أصول الشركة نحو 7 مليارات دولار من الإيرادات السنوية، وفقاً لكومكاست.
وأكد أناند كيني، الرئيس التنفيذي للعمليات والمالية في فيرسانت، أن الشركة تتمتع بـ"ميزانية قوية" و"تدفقات نقدية كبيرة"، ما يؤهلها لتعزيز قيمة المساهمين على المدى الطويل.