يعتزم بنك الرياض إصدار أدوات دين رأس المال من الشريحة الثانية مستدامة، مقوّمة بالدولار الأميركي، ضمن برنامجه لأدوات الدين متوسطة الأجل المحدث لعام 2026. ويأتي هذا الإعلان بعد موافقة مجلس إدارة البنك بتاريخ 5 أغسطس آب 2024، ويهدف إلى تعزيز القدرة التمويلية للبنك وتوفير أدوات دين مرنة لدعم نشاطاته المصرفية المختلفة.
تفاصيل الإصدار والشركاء
من المتوقع أن يكون طرح أدوات الدين للمستثمرين المؤهلين داخل وخارج المملكة العربية السعودية، عبر عملية اكتتاب منظمة، وقد عُينت مجموعة من البنوك الدولية الرائدة لإدارة الطرح، من بينها بنك أبوظبي الأول، دي بي أس بنك، والإمارات دبي الوطني كابيتال، بنك إتش إس بي سي.
ويشمل الطرح أدوات دين مستدامة من الشريحة الثانية، ما يعكس التزام البنك بالاستدامة المالية والحوكمة الرشيدة، بينما سيتم تحديد قيمة الإصدار وشروطه النهائية بناءً على ظروف السوق وقت الطرح، ويخضع الطرح لموافقات الجهات التنظيمية المختصة في المملكة وفق الأنظمة واللوائح ذات الصلة.
تعزيز التمويل ودور أدوات الدين
يأتي إصدار أدوات الدين كخطوة استراتيجية لبنك الرياض لتعزيز هيكل رأس المال وتوفير مصادر تمويل متنوعة تمكن البنك من الاستمرار في دعم المشروعات الاقتصادية المحلية، وتمويل عمليات الإقراض، وضمان استدامة الخدمات المصرفية.
وتعتبر أدوات الدين من الشريحة الثانية خياراً مهماً للبنوك لتقوية الملاءة المالية دون التأثير على رأس المال الأساسي، مع فتح المجال أمام المستثمرين المحليين والدوليين للاستفادة من أدوات مالية مقوّمة بالدولار.
ويؤكد البنك أن هذا الإعلان لا يشكّل عرضاً مباشراً للاكتتاب أو تملك الأوراق المالية، وأن أي مستجدات جوهرية من المقرر الإعلان عنها لاحقاً وفق الأنظمة واللوائح.
وتستمر البنوك السعودية في تطوير أدوات الدين كجزء من جهود تعزيز التمويل المستدام، ودعم الاستثمارات، وتوفير أدوات تمويلية مبتكرة تواكب النمو الاقتصادي، لا سيما مع توسع المملكة في برامج الاستدامة المالية وتعزيز دور القطاع المصرفي في الاقتصاد المحلي.