أكد عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، بيتر كازمير، أن البنك سيحتاج إلى رفع أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل خلال الفترة المقبلة للسيطرة على الضغوط التضخمية المستمرة.
وأوضح كازمير في مقال رأي أن هذه الخطوة تظل ضرورية حتى لو شهدت الأوضاع الاقتصادية العامة تحسناً نسبياً في المدى القريب.
تأتي تصريحات المسؤول الأوروبي في أعقاب إبقاء البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الأخير، وسط تلميحات واضحة بإمكانية اتخاذ خطوة تشديدية جديدة في اجتماع سبتمبر المقبل.
ويعود هذا التوجه بشكل رئيسي إلى القفزة الكبيرة التي شهدتها أسعار النفط والغاز خلال شهر يوليو الجاري، نتيجة لتجدد الصدمات والتوترات في منطقة الشرق الأوسط، التي تهدد بإعادة تأجيج أسعار المستهلكين.
شدد كازمير على ضرورة تحرك صانعي السياسة النقدية بشكل استباقي وغير متردد للحد من المخاطر الكامنة، مشيراً إلى أن التأثيرات غير المباشرة للضغوط التضخمية قد تتشكل بهدوء وتصبح مكلفة للغاية وصعبة العكس إذا لم يتم التعامل معها في الوقت المناسب.
وأضاف أن أي تصعيد إضافي في معطيات الأسواق قد يفرض على المركزي الأوروبي مساراً أكثر تشدداً وتوسيعاً لرفع الفائدة مقارنة بالتوقعات الحالية للأسواق المالية.
رويترز