اليوان قرب أعلى مستوى في 32 شهراً مع جهود للحد من الصعود

اليوان قرب أعلى مستوى في 32 شهراً مع جهود لتبطيء الصعود (أ ف ب)
اليوان قرب أعلى مستوى في 32 شهراً مع جهود لتبطيء الصعود
اليوان قرب أعلى مستوى في 32 شهراً مع جهود لتبطيء الصعود (أ ف ب)

اقترب اليوان الصيني من أعلى مستوى له منذ 32 شهراً مقابل الدولار الأميركي يوم الثلاثاء، مع استمرار التفاؤل في أسواق الأسهم بدعم العملة، فيما أشار البنك المركزي إلى جهود متجددة للحد من صعودها.

ارتفع اليوان على الصعيد المحلي إلى 6.9809 للدولار، مقترباً من 6.9802 المسجلة يوم الاثنين، وهو أقوى مستوى منذ 17 مايو أيار 2023، قبل أن يستقر عند 6.9810 بحلول الساعة 04:20 بتوقيت غرينتش. أما اليوان خارج الصين فتم تداوله عند 6.9764 للدولار، بزيادة نحو 0.1% في التداولات الآسيوية.

صعد اليوان بنسبة 4.5% مقابل الدولار الأميركي العام الماضي، وهو أكبر ارتفاع سنوي منذ 2020، منهياً ثلاث سنوات متتالية من الانخفاضات.

وقبل افتتاح السوق، حدد البنك الشعبي الصيني سعر الصرف الوسيط عند 7.0173 للدولار، وهو الأقوى منذ 30 سبتمبر أيلول 2024. ومع ذلك، جاء السعر الوسيط أقل بـ443 نقطة عن تقديرات رويترز، وهو أكبر فجوة منذ بدء التقديرات عام 2022. يسمح لليوان بالتداول يومياً ضمن نطاق ±2% من السعر الوسيط.

إشارات البنك المركزي لاستقرار العملة

يقوم البنك المركزي تدريجياً بتقوية توجيهاته اليومية لليوان، لكن عند مستوى أضعف من توقعات السوق منذ أواخر نوفمبر تشرين الثاني، ما يشير إلى أن البنك يسعى للحفاظ على استقرار العملة وتفادي المخاطر.

وقال محللون في نان هوا للعقود الآجلة: «إن السعر الوسيط الأضعف من المتوقع باستمرار يدل على نية البنك المركزي الواضحة في استقرار سوق الصرف».

الدعم من أسواق الأسهم الصينية

في الوقت نفسه، يعزّز التفاؤل في سوق الأسهم، الذي دفع مؤشر شنغهاي المركب إلى أعلى مستوى له خلال عقد من الزمن يوم الثلاثاء، دعم العملة الصينية.

وقال محللون في أورينت سيكيوريتيز: «مع ارتفاع سوق الأسهم واستمرار صعود اليوان، يمكن أن يشكل ذلك تغذية راجعة إيجابية، تعزز زخم السوق وتقوي مكاسب سعر الصرف».

أداء الدولار ومؤشرات السياسة النقدية

استقر مؤشر الدولار مقابل ست عملات رئيسية قرب أعلى مستوى له خلال أسبوعين، مع تراجع التوترات السوقية بسبب التحرك العسكري الأميركي في فنزويلا، وتعليقات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي التي عززت الرغبة في المخاطرة بأسواق وول ستريت.

وقد ارتفعت توقعات تخفيف السياسة النقدية هذا العام بعد تصريحات مُرخّصة لمسؤول في الاحتياطي الفيدرالي أشار إلى خطر ارتفاع معدل البطالة.

(رويترز)