هبط مؤشر نيكاي الياباني، اليوم الخميس، عن مستوى قياسي مع ارتداد الين الذي أثقل كاهل شركات التصدير وتراجع وتيرة الارتفاع القوي في أسهم التكنولوجيا. وتراجع مؤشر نيكاي 225 القياسي بنسبة 0.93% ليصل إلى 53,820.46 نقطة عند استراحة منتصف اليوم، منهياً موجة صعود استمرت ثلاثة أيام جعلت المؤشر يسجل أعلى مستوى له على الإطلاق يوم الأربعاء. في المقابل، ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.75%، مسجلاً أداءً أكثر مرونة.
أثر ارتفاع الين في الأسهم التصديرية
جاءت حركة الين المرتدّة بعد انخفاضه لأدنى مستوى له منذ عام ونصف، عقب تحذيرات جديدة من وزير المالية ساتسوكي كاتاياما ضد «الحركات المفرطة» وبيان وزارة الخزانة الأميركية الذي دعا البنك الياباني إلى اتباع سياسة «رصينة» لمواجهة تقلبات العملة.
وقال واتارو أكياما، محلل الأسهم في شركة نومورا للأوراق المالية: «في ضوء سلسلة القياسات القياسية المتتالية مؤخراً، من المرجح أن يشهد سوق الأسهم الياباني حركة محدودة اليوم ما لم تظهر محفزات جديدة. الأسهم المرتبطة بالتصدير منخفضة بشكل عام بسبب ارتفاع الين الأخير».
الأداء القطاعي
شهد مؤشر نيكاي 137 سهماً مرتفعاً مقابل 84 سهماً منخفضاً، وجاءت أكبر الخاسرين من المؤشر شركة خدمات البرمجيات شيفت، منخفضة 8.42%، تلتها شركات ضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي مثل مجموعة سوفت بانك (-4.79%) وأدفانتيست، التي خسرت أكثر من 4.5% لكل منها.
أكبر الرابحين
على الجانب الآخر، تصدرت شركة التجزئة ريوهين كيكارو قائمة الرابحين بارتفاع 10%، تلتها شركة الخدمات الاستشارية باي كيرنت بزيادة 5.1%.
وفي السوق الأوسع، قفزت شركة تويوتا للصناعات 5.9% بعد موافقة تويوتا موتور على زيادة عرضها للاستحواذ على صانع الرافعات الشوكية، كما صعدت سلسلة مطاعم سايزيريا 5.8% لتصل إلى مستوى قياسي، بعد إعلانها تحقيق أرباح قياسية في ربع سبتمبر أيلول إلى نوفمبر تشرين الثاني.
(رويترز)