ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت عند افتتاح تعاملات، يوم الثلاثاء، مع مواصلة أسهم شركات أشباه الموصلات تعافيها من موجة بيع شهدتها في الآونة الأخيرة، بينما يترقب المستثمرون نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا لاستشراف مستقبل موجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي. جاءت مكاسب
السوق بدعم من استمرار تعافي أسهم شركات أشباه الموصلات، التي تعرضت لضغوط بيعية خلال الفترة الماضية، ما عزز شهية المستثمرين تجاه أسهم التكنولوجيا في مستهل التعاملات.
ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 77.5 نقطة، أو 0.15%، ليصل إلى 51,916.79 نقطة عند الافتتاح. وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 46.7 نقطة، أو 0.63%، إلى 7,489.95 نقطة، كما ارتفع مؤشر ناسداك المجمع بمقدار 264.5 نقطة، أو 1.04%، ليسجل 25,772.549 نقطة مع جرس افتتاح الجلسة.
وقال آرت هوغان، كبير استراتيجيي الأسواق لدى بي رايلي ويلث، إن المستثمرين يوازنون حالياً بين قوة نتائج الشركات واستمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن الأسواق تحتاج إلى تأكيد من شركات التكنولوجيا العملاقة، مثل ألفابت، باستمرار الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي، وهو ما قد يضع حداً لموجة التراجع التي طالت أسهم
الرقائق.
وكان مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات قد أنهى تعاملات الجمعة منخفضاً بأكثر من 20% عن مستواه القياسي المسجل في أواخر يونيو/ حزيران، مؤكداً دخوله سوقاً هابطة، رغم بقائه مرتفعاً بنحو 66% منذ بداية العام.
نتائج شركات التكنولوجيا في دائرة الضوء
ويتحول اهتمام المستثمرين هذا الأسبوع إلى نتائج أعمال ألفابت وإنتل، والتي قد تحدد ما إذا كانت موجة الصعود المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لا تزال تمتلك زخماً كافياً للاستمرار، في ظل التوقعات المرتفعة لأرباح القطاع.
الحرب والرسوم الجمركية
وفي الوقت نفسه، واصلت الأسواق متابعة تطورات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما كشف مسؤول إيراني كبير لـ«رويترز» أن طهران تلقت مقترحاً من وسطاء لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام.
وزادت حالة عدم اليقين أيضاً بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على مجموعة واسعة من الواردات الكندية، فيما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أنه يستعد لفرض رسوم جديدة على عشرات الدول خلال الأسبوع الجاري.
(رويترز)