تراجعت الأسهم اليابانية، مع استمرار مؤشر نيكاي في تسجيل خسائر للجلسة الخامسة على التوالي يوم الأربعاء، تحت وطأة التوترات التجارية العالمية التي أثرت على معنويات المستثمرين، بينما ارتفعت أسعار السندات المحلية بعد تراجع حاد في الجلسة السابقة. انخفض مؤشر نيكاي 0.45% إلى 52,751.16 نقطة بحلول الساعة 01:37 بتوقيت غرينتش، بعد أن تراجع في وقت سابق للجلسة حتى 1.5%، كما تراجع مؤشر توبيكس الأوسع نطاقاً 0.88% إلى 3,593.85 نقطة.
تأثير الانتخابات والسياسات المالية
شهدت الجلسة السابقة انخفاضاً حاداً في الأسهم والين وأسعار السندات، ما دفع بالعوائد إلى مستويات قياسية بعد أن أعلنت رئيسة الوزراء سناي تاكايتشي عن إجراء انتخابات مفاجئة يوم الاثنين، وأكدت تعليق ضريبة الأغذية البالغة 8% لمدة عامين، ما أثار مخاوف بشأن ضغوط محتملة على المالية العامة الهشة أصلاً.
وقال كازواكي شيمادا، كبير استراتيجيي الاستثمار في إيوي كوزمو للأوراق المالية: «اليوم، يقوم المستثمرون بمحاولات شراء محدودة بعد التراجع الحاد لنيكاي، السوق أراد الدفاع عن المستوى النفسي 52,000».
وأسهمت أسهم شركات تصنيع معدات اختبار الشرائح الإلكترونية أدفانتست وتويو إلكت рон في دعم نيكاي، حيث عكستا خسائرهما وارتفعتا 1.23% و0.56% على التوالي.
ارتداد السندات اليابانية
كما أسهم انخفاض العوائد على سندات الحكومة اليابانية في تحسين المعنويات؛ فقد انخفض عائد السندات اليابانية لأجل 20 سنة 4.5 نقطة أساس إلى 3.3%، وعائد السندات لأجل 30 سنة 8 نقاط أساس إلى 3.795%، بعد أن سجلت مستويات قياسية في الجلسة السابقة.
أثرت الأسهم الأميركية التي أغلقت على تراجع كبير في الليلة السابقة على الأسهم المحلية، حيث سجلت المؤشرات الثلاثة الرئيسية في وول ستريت أكبر خسائر يومية لها منذ ثلاثة أشهر، بسبب مخاوف من تهديدات رسوم جمركية جديدة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه أوروبا، التي قد تؤدي إلى تجدد تقلبات السوق.
وتراجعت الأسهم المالية، حيث خسر قطاعا الوساطة والبنوك أكثر من 2% لكل منهما، مع انخفاض سهمي مجموعة ميتسوبيشي يو إف جي المالية ومجموعة سوميتومو ميتسوي المالية أكثر من 2% لكل منهما، ليكونا الأسوأ أداءً بين الأسهم.
(رويترز)