شهدت الأسهم الكورية الجنوبية هبوطاً بأكثر من 5%، مسجلة أكبر تراجع لها خلال 10 أشهر، بعد تحفيز مارجن كول بسبب ارتفاع تقلبات أسعار المعادن الثمينة عقب اختيار الرئيس دونالد ترامب الرئيس القادم للاحتياطي الفيدرالي. أغلق مؤشر كوسبي القياسي منخفضاً 274.69 نقطة، أو 5.26%، عند 4,949.67، في أكبر خسارة يومية بالنسبة المئوية منذ 7 أبريل نيسان 2025. وخلال الجلسة، تم تفعيل آلية «السايدكار» للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر للحد من الخسائر الحادة.
أداء القطاعات والأسهم القيادية
تراجع قطاع الإلكترونيات والطاقة بنسبة 6.9%، مع هبوط سهم سامسونغ إلكترونيكس 6.3% وشركة إس كاي هاينيكس 8.7%، وقد أدّت هذه الخسائر إلى ضعف أداء مؤشر كوسبي مقارنةً بمؤشرات آسيا–المحيط الهادئ الأخرى، بينما فقد مؤشر نيكاي الياباني والأسهم الصينية أكثر من 1% لكل منهما.
أوضح سو سانغ-يونغ، محلل في ميراي أسيت سيكيوريتيز، أن «صدمة في سوق السلع، مع زيادة تقلب الذهب والفضة، أدت إلى صدمة سيولة للمستثمرين المؤسساتيين مع مارجن كول».
وأضاف: «لم نشهد بعد مارجن كول للمستثمرين الأفراد، لكن السوق تحت ضغط بيع ذعري، لذا فإن التقلبات المرتفعة حتمية في الوقت الحالي».
المعنويات والسيولة
شهد السوق في يناير كانون الثاني صعوداً بنسبة 24%، مسجلاً أكبر مكاسب شهرية منذ ديسمبر كانون الأول 1998، بدفع من أسهم مصنعي الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وقال محلل من كيوم سيكيوريتيز: «السوق كان محاطاً بالتفاؤل حتى الشهر الماضي، وتحوله المفاجئ إلى هبوط يثير البيع الذعري، لكن الهبوط يوم الاثنين مبالغ فيه إلى حد ما».
المؤشرات الاقتصادية
رغم الهبوط، تجاوزت صادرات كوريا الجنوبية توقعات السوق الشهر الماضي بفضل الطلب القوي على شرائح الخوادم للذكاء الاصطناعي، كما توسعت النشاطات الصناعية بأسرع وتيرة منذ نحو عام ونصف.
انخفضت قيمة الوون 1.42% إلى 1,464.3 مقابل الدولار، بينما ارتفع العائد على سندات الحكومة الكورية لأجل 10 سنوات 1.7 نقطة أساس إلى 3.594%.
(رويترز)