أعلنت شركة توتال إنرجيز الفرنسية، يوم الأربعاء، عن تراجع أرباحها في الربع الرابع بنسبة 13%، متجاوزة قليلاً توقعات المحللين، إذ فشلت الزيادة الكبيرة في هوامش أرباح الوقود المكرر والسيولة الناتجة عن بيع حصص في الأصول المتجددة في تعويض أثر انخفاض أسعار النفط والغاز. وسجلت الشركة صافي دخل معدل للربع الرابع قدره 3.8 مليار دولار أميركي (3.2 مليار يورو)، مقارنة بـ4.4 مليار دولار أميركي قبل عام، وكان المحللون يتوقعون 3.9 مليار دولار أميركي وفق إجماع أعدته مجموعة لندن للبورصات والمؤشرات المالية.
استراتيجية الشركة والتحديات
شهدت السنة الماضية ارتفاعاً تقريبياً في ديون الشركة نتيجة سلسلة من عمليات الاستحواذ، ما دفع توتال لتقليل إعادة شراء الأسهم وزيادة إنتاج النفط والغاز في الربع الرابع لمحاولة التعويض عن انخفاض أسعار خام برنت بنسبة 15% وانخفاض أسعار الغاز الطبيعي المسال بنسبة 18%، في ظل مؤشرات على فائض عالمي ضاغط على الأسواق.
أوضحت الشركة أنها رفعت الإنتاج في الربع بنسبة 5%، إلا أن دخل قطاع الاستكشاف انخفض بنسبة 21.6% ليصل إلى 1.8 مليار دولار أميركي، في المقابل ارتفعت أرباح قطاع التكرير والبتروكيماويات بنسبة 215% لتصل إلى مليار دولار أميركي.
الهوامش الأوروبية وتأثير العقوبات الأميركية
قالت توتال إن هوامش الربح في المصافي الأوروبية خلال الفترة ارتفعت بنسبة 231% مقارنة بالعام السابق، مع نسبة كبيرة عزاها الرئيس التنفيذي باتريك بويان إلى العقوبات الأميركية على شركتي روسنفت ولوك أويل الروسية وحظر الاتحاد الأوروبي على واردات الوقود المشتق من النفط الروسي.
وأشارت الشركة أيضاً إلى أنها ستعيد شراء أسهم بقيمة 750 مليون دولار أميركي خلال الربع الأول من 2026.
(رويترز)