ارتفعت أسهم الصين بشكل طفيف يوم الخميس بدعم من التفاؤل المتزايد بقطاع الذكاء الاصطناعي، عقب دعوات رسمية لتعزيز الابتكار التكنولوجي وتسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، في حين تعرضت أسواق هونغ كونغ لضغوط بفعل تراجع أسهم التكنولوجيا الكبرى. سجلت الأسهم القيادية في الصين مكاسب محدودة، إذ ارتفع مؤشر الشركات الكبرى بنحو 0.2% بحلول منتصف الجلسة، بينما صعد مؤشر شنغهاي المركب 0.1%.
وجاءت هذه التحركات بدعم من تصريحات رئيس الوزراء لي تشيانغ، الذي دعا إلى تنسيق أفضل لموارد الطاقة والحوسبة لتعزيز تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.
قفزات لأسهم الذكاء الاصطناعي وإطلاق نماذج جديدة
ارتفعت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي المحلية بنحو 1% بعد الإعلان عن إطلاق نموذج ذكاء اصطناعي جديد من شركة ناشئة صينية، إلى جانب تقارير تفيد بأن شركة «بايت دانس» تعمل على تطوير شريحة مخصصة للذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة الناشئة قرابة 25% مسجلاً أعلى مستوى منذ إدراجه في السوق خلال يناير كانون الثاني.
ضغوط التكنولوجيا تهبط بأسواق هونغ كونغ
في المقابل، تراجعت أسهم التكنولوجيا الكبرى المتداولة في هونغ كونغ بنحو 2%، ما أدى إلى انخفاض المؤشر الرئيسي للمدينة قرابة 1%.
وأشار محللون إلى أن ضعف أداء أسهم التكنولوجيا منذ أواخر العام الماضي يرجع إلى صدمة سيولة حادة أكثر من كونه تغيراً في الأساسيات، مع توقعات بأن يوفر انحسار ضغوط السيولة الخارجية فرص شراء عند التراجعات.
ارتفعت غالبية الأسهم الصينية المقرر إضافتها إلى سلسلة مؤشرات الصين للأسهم من شركة مورغان ستانلي، وسط توقعات بتدفقات نقدية جديدة من المستثمرين الدوليين، ما عزز معنويات السوق خلال الجلسة.
تحركات متباينة لقطاعات العقارات والرقائق والسيارات
تراجع سهم شركة صينية لصناعة الرقائق بنحو 4% إلى أدنى مستوى في نحو ستة أشهر بعد صدور أمر قضائي هولندي بالتحقيق في مزاعم سوء إدارة بإحدى وحداتها، إضافة إلى خفض تصنيفها الائتماني.
في المقابل، قفز سهم شركة تطوير عقاري صينية مدرجة في هونغ كونغ حتى 8% بعد تقارير عن إعداد حزمة إنقاذ حكومية بقيمة 80 مليار يوان.
كما ارتفعت أسهم شركات السيارات داخل الصين وخارجها بنحو 0.5% لكل منهما عقب إصدار إرشادات تنظيمية تهدف إلى ضبط سلوك التسعير والحد من حروب الأسعار ومنع المنافسة غير العادلة.
(رويترز)